الصفحة 532 من 666

بنو جذيمة: ما كان مصاب أصحابكم على ملأ ما، إنما عدا عليهم قوم بجهالة فأصابوهم، ولم نعلم، فنحن نعقل (1) لكم ما كان لكم قبلنا من دم أو مال، فقبلت قريش ذلك ووضعوا الحرب (2)

ه- وشهد غزوة ?ين التي كانت في شهر شوال من السنة الثامنة الهجرية وحصار الطائف التي كانت في شوال من السنة الثامنة الهجرية أيضا، فنال عبد الرحمن امرأة من سبي هوازن (3) ، فلما أمر النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم بإعادة السبي إلى هوازن أعاد عبد الرحمن المرأة التي كانت عنده إلى أهلها (4)

و- وشهد غزوة تبوك التي كانت في شهر رجب من السنة التاسعة الهجرية (5) ، فحض رسول الله صلى الله عليه وسلم و المسلمين على القتال والجهاد وأمرهم بالصدقة، فحمل عبد الرحمن من جملة من حمل إلى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم مالا، مائتي أوقية (6) ، وهي أربعة آلاف درهم (7) كما يبدو.

وفي طريق النبي صلى الله عليه وسلم لا من المدينة إلى تبوك، صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه في سفرة (8) سافرها ركعة من صلاة الفجر (9) .

قال المغيرة بن شعبة: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم * في سفر، فلما كان في السكر ضرب عنق راحلتي، فظننت أن له حاجة، فعدلت معه، فانطلقنا

(1) عقل القتيل: وداه فعقل ديته بالعقل في فناء ورثته، وكانت في الجاهلية من الإبل.

والعقل: الدية

(2) سيرة ابن هشام (09/ 4 - 57)

(3) مغازي الواقدي (3/ 943)

(4) مغازي الواقدي (902/ 3) ،

(5) طبقات ابن سعد (2/ 190)

(6) مغازي الواقدي (3/ 991) . (7) سيرة ابن هشام (4/ 210)

(8) أسد الغابة (3/ 314) ، والإصابة (4/ 177) .

(9) الإصابة (4/ 177) ، والبداية والنهاية (7/ 194)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت