الصفحة 324 من 666

من الأموال، فخرج من ساعته إلى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم * زيد بن حارثة في مائة راكب، فاعترضوا عير قريش وأصابوها، وأفلت أعيان قريش وأسروا رجلا أو رجلين.

وقدم زيد بالعير على النبي صلى الله عليه وسلم، فخمسها، فكان الخمس يومئذ قيمة عشرين ألف درهم، وقسم ما بقي على أهل السرية.

وكان في الأسري، فرات بن حيان، فأتي به، فأسلم (1) .

وهكذا صعد النبي صلى الله عليه وسلم ة بهذه الغزوة الحصار الاقتصادي على قريش، فهدد طريق تجارتهم إلى العراق أيضا، بعد أن هدد طريق مكة - الشام، وطريق مكة - الطائف في غزواته وسراياه السابقة.

سرية زيد إلى سليم بالجموم (2)

بعث النبي صلى الله عليه وسلم لا إلى بني شليم بالجموم في شهر ربيع الآخر من سنة ست الهجرية زيدا، فسار على رأس سريته التي لا نعرف تعداد رجالها حتى ورد الجموم ناحية (بطن نخل) (3) عن يسارها، وبطن نخل من المدينة على أربعة بد، فأصابوا عليه امرأة من مزينة يقال لها حليمة، فدلتهم على محلة من محال بني شليم، فأصابوا في تلك المحلة نعمة وشاء وأسرى، فكان فيهم زوج حليمة المنية، فلما قفل زيد بما أصاب، وهب رسول الله صلى الله عليه وسلم * للمنية نفسها وزوجها، فقال بلال بن الحارث في ذلك شعرة: العمر ا ما أخنى المشول ولا وت حليمه حتى راح ركبهما معا (4)

(1) مغازي الواقدي (1/ 197 - 198) ، وطبقات ابن سعد (2/ 36) ، وانظر سيرة

ابن هشام (2/ 29 - 430)

(2) الجموم: أرض لبني شليم، انظر معجم البلدان (3/ 140) .

(3) بطن نخل: جمع نخلة، قرية قريبة من المدينة، على طريق البصرة، انظر معجم

البلدان (2/ 221)

(4) طبقات ابن سعد (2/ 89)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت