المطلب إلى حياتهم الاعتيادية، وعاد معهم حمزة أقوى ما يكون دفاعا عن النبي صلى الله عليه وسلم ة والمسلمين (1) .
الهجرة العامة
أمر النبي صلى الله عليه وسلم ة المسلمين بالهجرة إلى المدينة قاعدة المسلمين الأمينة، فهاجر حمزة مع من هاجر إلى المدينة المنورة بيل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ة إليها بوقت قصير. فنزل حمزة وزيد بن حارثة وأبو مزئد کئاز بن حضن، ويقال: ابن صين، وابنه مزئد المحتويان حليفا حمزة على لثوم بن هدم أخي بني عمرو بن عوف ب (قباء) (2) ، ويقال: بل نزلوا على سعد بن خيمة، ويقال: نزل حمزة على أسعد بن ژرارة أخي بني النجار (3) .
وفي المدينة المنورة، آخى النبي صلى الله عليه وسلم لا بينه وبين زيد بن حارثة مولي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإليه أوصى حمزة يوم (أحد) حين حضره القتال، إن حدث به حادث الموت (4)
أول لواء في الإسلام قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم و المدينة، حين هاجر إليها من مكة، يوم الإثنين الاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول، وهو المجتمع عليه، فكان أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم لحمزة في شهر رمضان على رأس سبعة أشهر من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، لواء أبيض، فكان الذي حمله أبو مزئد گاز المحتوي حليف حمزة، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم في ثلاثين رجلا من المهاجرين.
(1) انظر التفاصيل في سيرة ابن هشام (397/ 1 - 406) .
(2) قباء: قرية على ميلين من المدينة على يسار القاصد إلى مكة، وهناك مسجد التقوي، انظر التفاصيل في معجم البلدان (20/ 7 - 21)
(3) سيرة ابن هشام (2/ 90) .
(4) سيرة ابن هشام (124/ 2) ، وتهذيب الأسماء واللغات (198/ 1) ، والإصابة. (37/ 1)