فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 510

بحران بحر تمير (1) فار وارده إذا البحور تباريح (2) صلاصيل (3)

وكان أمية سهلا لينا (4) ، لذلك استطاع جمع القلوب وتوحيد الصفوف وإشاعة الألفة والسلام والاطمئنان.

وكان جوادة، لم يعط أحد من عمال خراسان بها مثل عطاياه. وكان مع ذلك ثقيلا على أهل خراسان، لأنه كان فيه زهو شديد. وكان يقول:

ما أكتفي بخراسان و سچستان لمطبخي». ولأنه أخذ الناس بالخراج، واشتد عليهم فيه (5) .

وكان رجل يصحب أمية، فاشتكي فلم يذه، وكان أمية عظيم الكبر، فقال: «لو کٹا نعود أحدة لعدناكه، فقال الرجل: إن من يرتجي أمية بعدي لمن يرتجي هوي (6) الشراب كنت أرجوه والرجاء كذوب فإذا عهده كعهد الغراب (7)

وكان أمية محدثة، ولكنه كان قليل الحديث (8) ، روى عنه أنه قال العبد الله بن عمر رضي الله عنه: «إنا نجد صلاة الخضر وصلاة الخوف في القرآن، ولا نجد صلاة الفرا، فقال له: يا ابن أخي! إن الله بعث نبينا محمدا، ونحن لا نعلم شيئا، وإنا نفعل كما رأيناه يفعله وزاد في رواية

(1) النمير من الماء: الطيب الناجح في الژي. ويقال: شب نمبر: زاك.

(2) التباريح: الشدائد، والتباريح: جمع البراح: المتسع من الأرض لا زرع فيه ولا

(3) صلاصيل: جمع صلصل، البقية من الماء في الغدير أو الإناء، وتجمع أيضا:

صلاصل، وشعر نهار في تهذيب ابن عساكر (3/ 132) .

(4) الطبري (9/ 310) .

(5) الطبري (319. 310/ 9) .

(6) هوي: الدوي في الأذن.

(7) تهذيب ابن عساكر (132/ 4) .

(8) طبقات ابن سعد (5/ 478) وانظر تهذيب ابن عساکر (9/ 131) وتهذيب التهذيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت