امجاد العرب والمسلمين وكأنها أشياء تافهة لا قيمة لها ولا تستحق الذكر أو
الفخرا
والذي بنصيد (المثالب) و يضمها و يبرز معالمها و يعمق أثارها، وبغض الطرف عن (المزايا) أو يهون عمدة من قيمتها الحقيقية.
وأطلق على هؤلاء لقب (الجلون) ، نسبة إلى دابة الأرض التي تسمى: (الجعل) ، وهي دابة لا تستريح إلا في المواضع الندية القذرة ذات الرائحة الكريهة، فإذا وضعت في الأماكن الحاقة النظيفة ذات الرائحة الطيبة الزكية، ماتت فورأ.
ومن هذه الاتجاهات، الاتجاه الصليبي، الذي يحاول أن يعزو كل مفاخر العرب والمسلمين في الفتح والحضارة والعلوم والفلسفة والفنون إلى المسيحيين، فالمسيحيون عاونوا في الفتح الإسلامي العظيم، وهم الذين نقلوا العلوم و الفلسفة والفنون من اللغات الأجنبية إلى العربية.
ولا ينكر التاريخ العربي الإسلامي عليهم حقهم ولا حقوق غيرهم، ولكن إبراز تلك الحقوق وجعلها كل شيء ينكره کل مؤرخ منصف و بستنكره أيضا.
وأطلق على هؤلاء لقب: الشمعونيون، نسبة إلى كميل شمعون رئيس جمهورية لبنان الأسبق، الذي يزعم أن كل ما في لبنان من خير أصله مسيحي، وكل ما فيه من شر أصله عربي إسلامي، و يتعاون مع العدو الصهيوني نكاية بالعرب والمسلمين!!
ومن هذه الاتجاهات، الاتجاهالاشتراكي العلمي، من أصحاب الاشتراكية العلمية، أصحاب الولاء المزدوج: الولاء الأول للأجنبي، والولاء الثاني لوطنهم الأصلي، فإذا تناقض الولاءان كانت الأسبقية لولائهم للأجنبي. وهؤلاء يجعلون من كل مفخرة عربية إسلامية (إنجاز ) ) إشتراكية، فالفتح الإسلامي مثلا كان لأسباب اقتصادية، و يصورون كل شخصية عربية