والتعصب المبتلى بها الأستاذ الأجنبي.
و يأتي دور الرسائل الجامعية، فيفرض الأستاذ الأجنبي مواضيعها بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر، ويفرض أسلوب كتابتها ونتائجها بصفته مشرفة على رسالة الطالب، وقد كفر كثير من الطلاب العرب والمسلمين في رسائلهم كفر صريحا من أجل الحصول على الشهادة الجامعية بدرجة مشرفة! >
فلا تعجب أبدأ من إحجام أكثر الطلاب العائدين إلى وطنهم عن ترجمة رسائلهم من اللغة الأحنبية إلى اللغة العربية، حتى لا يفتضح أمر انحرافهم، أو كفرهم أو مسايرتهم أساتذتهم الحاقدين والمتعصبين.
ثم لا تعجب إذا عاد الطالب إلى وطنه جاهلا بالتاريخ العربي الإسلامي وحاقدا عليه ومشككا فيه.
فاذا يصنع بعد أن يعود أستاذا في الجامعة، لأنه تخرج من جامعة أجنبية؟!
يلجأ فورا إلى ترجمة محاضرات أستاذه إلى العربية، كما يترجم مؤلفات أستاذه في التاريخ العربي الإسلامي ومؤلفات أمثاله من الأساتذة الأجانب، و يلقي ما ترجمه على طلابه في درس التاريخ بعد أن ينسب ما ترجمه من محاضرات ومؤلفات إلى نفسه، مسجلا عليها اسمه الكريم، فإذا أكمل عامة جمع محاضراته في كتاب خاص، يبيعه للطلاب كمرجع في الدراسة، بعد أن يضع على الكتاب المترجم اسمه مع لقبه العلمي.
فإذا كان في هذه الكتب انحراف، أي انحراف، ومناقضة للواقع التاريخي وطعن في التاريخ العربي الإسلامي، وتشويه لحفائقه الناصعة، وتشكيك في أحداثه ورجاله، وانتقاص للمؤرخين العرب والمسلمين، فإن مصدره الأستاذ الأجنبي ومسؤوليته على مترجمه المبهور بأستاذه، والمرتکس بالاستعمار الفكري إلى الأذقان.
هذا هو مجمل قصة المؤرخين المستغربين من العرب والمسلمين، ولدي