موصيري الصهيونية، أسست شركة للسينما عام 1915 م باسم (جوزي فيلم) ، ومنذ عام 1929 م أحتكرت هذه الشركة استيراد الأفلام الخام و بيعها، وكذلك طبع الترجمة على الأفلام الأجنبية التي كانت تستوردها، ثم توسعت الشركة بعد ذلك، وأقامت (استوديو) للإنتاج السينمائي، (1) .
وقد ظهر أن رواد ممثلي أخيالة المصرية من الماسونيين (2)
فيا عسى أن ينتظر العرب و المسلمون من (خيالة) أسسها الصهاينة وأخرجها الصهاينة ووزعها الصهاينة، ومثلها ممثلون من الماسونيين؟! >
فلا يدهش أحد من الدعاية الضخمة التي واكبت هذه الحيالة وممثليها والتركيز على إبراز العاملين فيها مدح وثناء وثراء. وحتى الفاية علمية فخرية ... بدون حساب.
إن الصهيونية و الماسونية وراء هذه الدعاية الضخمة الهائلة، تلك الدعاية المحمومة التي رفعت الخيالة والعاملين فيها إلى أعلى المكانات، وجعلت منها أبرز الانجازات ومنهم أبرز الشخصيات، وفي الوقت الذي يموت فيه قادة الفكر العربي الإسلامي حقا فلا يعرف بموتهم أحد، و يشبعهم إلى مثواهم الأخير ما لا يزيد على عدد أصابع اليدين، يموج الأثير بنعي الممثلين و الفنانين والممثلات والفنانات، ويشيعهم عشرات الألوف من الرجال و النساء، و ينتحر لموت بعضهم يضع فتيات!
هذا هو أسلوب المستعمر الذي أبرز التافهين و المخربين و أنسى العلماء والمعمرين، فالتافه المخرب لمدة خمسين سنة يكرم حيا وميتة، والعالم المعمر المدة خمسين سنة لا يعرفه أحد في حياته و يوم موته، وقد يعرف بعد حين ..
إن الأمة مثلها العليا، بأخلاقها المحاربة، بفضائلها و مزاياها، بعلمائها الأعلام، بأبطالها الميامين، برجالها المخلصين، ولا قيمة لأمة تتخلى عن مثلها
(1) نفس الصدر ص (52 - 53) ?
(2) ان مقاله: الماسونية للشيخ أحمد الشرباصي - محلة الهلال. العدد (6) بونيه (حز بر آن) التصاوير المنشورة في الملفات و الشرح الموجود أسفا کي تصوير، للاطلاع على أسماء هؤلاء الرواد، وما خفي كان أعظي