التشكيك إنكار وجودهم أصلا في الدنيا بشرة، فهم أشخاص وهميون، اختلقهم الرواة واختلقوا الحوادث التي نقلوها في كتبهم، والخلاصة هي هدم التاريخ العربي والإسلامي و تقويض بنيانه من الأساس
وأهداف هدم التاريخ العربي الإسلامي كثيرة جدا، لعل أهمها هي أن هذا التاريخ عريق في تسجيل حوادثه، صادق في سردها، فهو أفضل تواريخ الأمم بدون استثناء أصالة وصدقا، فلا بد من هذمه حتى تبرز تواريخهم التافهة الهزيلة.
وهؤلاء الأجانب في تار بخهم كالأقزام إذا قورن بالتاريخ العربي الإسلامي العريق الصادق، فاذا تصنع الأقزام لتبرز وتثبت ذاتها؟ إن الأقزام تتجاوزهم الأنظار بوجود العمالقة، فتكروا أن يطيحوا بالعمالقة ليحتلوا مكانهم ومكانتهم، فما استطاع الأقزام أن يطيحوا بالعالقة، ولا استطاعوا أن يصبحوا عالقة، لأن العمالقة أخذوا مكانتهم بالجهد والعرق والدأب المتواصل والصدق والإخلاص.
ومن أهداف هدم التاريخ العربي الإسلامي، تقويض معنويات العرب و المسلمين، فلا يقاومون ولا يستطيعون المقاومة، و يستسلمون لأعدائهم المستعمرين و الصهاينة.
والذين يقلدون الأجانب في هدم التاريخ العربي الإسلامي، يعاونون الاستعمار والصهيونية في تحقيق أهدافها، فمثلهم كمثل من بطعن أمه من الخلف بخنجره المسموم، ثم يتركها وحدها تتلوى وتلاقي مصيرها المحتوم.
أحقا قلد قسم من مؤرخي العرب والمسلمين الأجانب في هدم تاريخ العرب و المسلمين؟
نعم، لقد فعلوها بحسن نية أو بسوء نية، فطعنوا أمهم الرؤوم بخنجرهم المسموم.
ولكي نفهم كيف ومتى، لا بد لي من التطرق بإيجاز شديد إلى قصة