الصفحة 72 من 174

إن معامل إسرائيل ومصانعها وعجلاتها الآلية والمدرعة وطائراتها و بواخرها بحاجة الى البترول كحاجة الإنسان إلى الدم ليبقى قلبه ينبض الحياة.

والمجهود الحربي الإسرائيلي بحاجة ماسة إلى البترول، وإنتاج إسرائيل الحربي و المدني بحاجة إلى البترول أيضا.

فإذا نقص البترول في إسرائيل، فإن مجهودها الحربي وإنتاجها بمختلف أنواعه وعمالها ومصانعها ومعاملها، كل ذلك سيكون مصيره إلى التوقف عاجلا أو آجلا.

وإذا أدى نقص البترول إلى توقف عشرين ألف عامل عن العمل خلال سبعة أيام فقط من الملاحة الإسرائيلية في خليج العقبة، مع أن إسرائيل لا بد وأن يكون في مستودعاتها بترول احتياطي، فكم سيكون عدد العمال الذين سيتعطلون عن العمل بعد شهر أو أشهر من نقص البترول؟؟

ولكن يجب أن نضع في حسابنا أن إسرائيل، ستعود إلى استيراد البترول من الدول الغربية كما كانت تفعل قبل عام 1909، و بترول الدول الغربية أكثره عربي من العراق أو الكويت أو إمارات الخليج العربي أو السعودية أو من ليبيا، وبعضه يأتي الى إسرائيل من بلد اسلامي هي ايران، فهل في الدنيا كلها إنسان عاقل يعطي عدوه سلاحا مرهفا، ثم يقول له: أقدم على قتلي.

تلك هي بعض الأضرار التي لحقت باسرائيل من جراء غلق خليج العقبة أمام الملاحة الإسرائيلية.

وتلك الأضرار البليغة ستحفز إسرائيل، على جمع المال من هود العالم ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت