أنصارها في الدول الغربية وبعض الدول الإفريقية والآسيوية مع الأسف الشديد.
وقد بدأت اسرائيل والصهيونية العالمية تحشدان جهودهما لجمع التبرعات و الإعانات، فاستطاعت أن تجمعا في يوم 1997/ 5 / 28 من مونتريال في كندا أربعين مليونا من الدولارات.
فكم ستجمع من الولايات المتحدة ومن مدينة نيويورك بالذات (1) ؟! ولكن إلى متى نبقى إسرائيل عالة على جهود العالم؟ وإلى متى، تبقى تستجدي الأكف وتطالب بالمعونات؟
إن تلك الإعانات والتبرعات لا تخلو من فائدة لإسرائيل، ولكن فائدتها کفائدة الدم الذي بنقل الى المريض: تطيل حياته ساعة ولكنه يبقى مريضا ثم يموت ..
وحياة إسرائيل في اقتصادها المزدهر، وتهديد هذا الاقتصاد مسألة حياة أو موت لإسرائيل.
وقد هز غلق خليج العقبة الاقتصاد الاسرائيلي مزة عنيفة جعل إسرائيل تترنح ذات اليمين وذات الشال. وهذا يجعلها تقدم حتما على إشعال نار الحرب (2) .
(1) ذکرت الأخبار أن ما جته إسرائيل قبل الحرب بنيويورك وحدهاهو (600000000)
اسمائة مليون دولار.
(2) وقد صح ما توقعناه.