الصفحة 58 من 174

لعل الذين قرأوا كتب زعماء الصهيونية القدامى منذ بدأوا نشاطهم العملي لتكوين دولة لهم في فلسطين، أي منذ سبعين عاما تقريبا، ق المسوا أن أولئك الزعماء كانوا يبررون العمل الدائب لتكوين دولة اليهود على أرض فلسطين بالعامل الاقتصادي.

كانوا يستثيرون حماسة يهود في العالم بالعامل الاقتصادي.

كانوا يقولون: بأنهم إذا کو نوا دولة ليهود، فسيمتلكون الحرية الكافية للسيطرة على التجارة العالمية.

وكانوا يقولون: بأن إنشاء دولة ليهوة كفيل بالسيطرة على الإقتصاد العالمي، لأن بقاءهم بدون دولة تدافع عن حقوقهم، سيعرض اقتصاد يهود المتفرقين في العالم إلى الهزات السياسية،

ولا يزال زعماء هود الجدد يضربون على نفس الوتر الحساس الذي كان بضرب عليه زعماء يهود القدامي.

ولا يهز مشاعر هود، كما يهزها العامل الإقتصادي. ومعني بهود كان وسيبقى أبدا، هو المال وهو الإقتصاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت