الصفحة 126 من 174

العسكرية من ضباط وضباط صف وجنود اسرائيل الاحتياط، ولكي يكون لدى اسرائيل معين احتياطي من تلك الأسلحة والطائرات،

نديم به قواتها التي تخوض معامع الحرب. لقد قدمت الولايات المتحدة الأميركية وحدها في العام الماضي لإسرائيل أسلحة بمبلغ (27) مليون جنيه!!!

ب - إرسال المتطوعين من يهود الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا

ومن غير يهود أيضا الذين يمتهنون الحروب و برتزقون منها الى اسرائيل ولا بد أن يكون أكثر هؤلاء المتطوعين من العسكريين الفنيين: ضباط لهم خبرة عملية في الحرب، وطيارون و مهندسون وأطباء و مخابرون

ومصلحو الآلات الالكترونية والطائرات والمجلات المدرعة. وقد سبق لمن وراء اسرائيل من الدول، أن أرسلت عمدا أو تغاضت عن الذين تطوعوا في جيش الدفاع الإسرائيلي، وذلك في حرب عام 1948 وفي أيام الاعتداء الثلاثي عام 1909.

ولست أشك أنها ستفعل ذلك في ه ذه الأيام، ولكنها ستحاول بالطبع كتمان أمره وإخفاءه عن الناس، فلا بد للعرب من مراقبة التحاق المتطوعين باسرائيل.

يمكن أن يسافر هؤلاء المتطوعون على شكل سواح أو تجار أو مهاجرين. الخ ولكن المراقبة العربية الدقيقة يمكن أن تكشف الحقائق وتذيعها في العالم، حتى تقدم الدول الصديقة على مقابلة الدول التي وراء إسرائيل بالمثل، وحتى تحجم دول الاستعمار عن إرسال متطوعبها الى اسرائيل، خوفا من رد الفعل الذي تجابها به الدول الصديقة للعرب.

ج- إسناد الدول التي وراء إسرائيل مصالح إسرائيل سياسية في الهيئات

الدولية وفي المجالات الدبلوماسية الأخرى، لتحقيق هدف إسرائيل في

حرية الملاحة لنفسها في خليج العقبة. إن الولايات المتحدة الأميركية وكندا وبريطانيا، أظهرت نواياها علنا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت