في هذه الظروف برح الخفاء، وعرف العرب أعداءهم من الأصدقاء. وقد اتضح أن وراء إسرائيل اربع دول أنحازت إلى إسرائيل علنا هي: الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وكندا والمانيا الغربية.
وأضيف على مسؤوليتي فرنسا إلى تلك الدول المنحازة، ولو أن انحيازها مغلف بغلاف دبلوماسي حصيف. فقد ذكرت الانباء يوم 1997
/ 0/ 23 أن جهات مالية وإعلامية معينة تضغط على فرنسا لمساندة إسرائيل.
وهذه الجهات المعينة هي جهات صهيونية وبريطانية وأمير كية. كما ذكرت أنباء يوم 1997
/ 0/ 28 أن الهيئات الصهيونية في فرنسا، جمعت شملها ونکتلت في تنظيم لم يسبق له مثيل.
وهذه الهيئات الصهيونية لها تأثير كبير على النواحي المالية والسياسية والاعلامية في فرنسا.
فإذا استطاعت شخصية الجنرال ديغول النافذة القوية، أن تغلف السياسة الفرنسية بغلاف ناعم تجاه العرب، فليس معنى ذلك، أن فرنسا تخلت عن إسرائيل إلى الأبد، وهي التي زودت إسرائيل بالفرن الذري وبعلاء الذرة و بالمواد الذرية عام 1960، وهي التي زودت إسرائيل ولا تزال تزودها بطائرات (ميراج) الفرنسية.
فما هي المسالك المفتوحة أمام الدول التي وراء إسرائيل لمعاونتها في حرب العرب؟
يمكن إجمال هذه المسالك ما يلي:
أ- إمدادها بالأسلحة الثقيلة والدروع والطائرات، وهذا ما فعلته الولايات
المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا الغربية من قبل وستفعله في ه ذه الظروف دون أدنى شك، لتسليح الذين يلتحقون بالخدمة