فهل يرتضي السلام لنفسه شعب تحمل ما تحمله العرب من إسرائيل؟
ولماذا يصر الذين يريدون أن يفرضوا إرادتهم على العرب باسم السلام، إصرارة فيه كثير من التحيز و كثير من الجور، عندما بدافع العرب عن حقوقهم، ولا بصرون عشر معشار هذا الإصرار على إسرائيل عندما تعتدي على العرب علنا وتحت سمع و بصر الهيئات الدولية وفي وضح النهار.
أشتاء وصيف على سطح واحد؟ أم هذا هو الظلم بعينه والتحيز بذاته؟
هدد زعماء إسرائيل بالهجوم على سورية وباحتلال دمشق، ويحشدون جيشهم لتنفيذ هذا التهديد على مرأى ومسمع دول العالم، فلا تفعل تلك الدول شيئا، بل تنظر إلى اسرائيل نظر الوالد الجنون الى طفله الشقي!
ويبادر العرب إلى الدفاع عن أنفسهم وحماية أرضهم من الإعتداء الإسرائيلي المبيت، فتباکي إسرائيل ودول الاستعمار على السلام العالمي وعلى حرية الملاحة في خليج العقبة وعلى القانون الدولي ...
إن دول الاستعمار لا تريد من تباكيها غير حماية إسرائيل من جهة، وتشجيعها على الاعتداء على العرب من جهة أخرى، وهم في الحقيقة بتحيزهم إلى إسرائيل يقوضون أركان السلام.
لا سلام مع إسرائيل، إلا إذا عادت للعرب حقوقهم في أرض فلسطين المحتلة، وإسرائيل هي المعتدية، و على الباغي تدور الدوائر.
لقد ناقشنا أعلاه ما تستطيع إسرائيل استنفاره من قوات في بلادها بعد إعلان النفير العام.
فماذا عن الدول التي تساعد إسرائيل وتكمن وراءها؟