الصفحة 128 من 174

تبني حرية الملاحة في خليج العقبة لمصلحة إسرائيل، بل إن تلك الدول استقتلت فعلا في الدفاع عن حرية الملاحة في خليج العقبة.

واذا قلنا الولايات المتحدة الأميركية، فإنما نعني كثيرة من الدول الأخرى التي تستطيع هذه الدولة تحريكها كالدمى داخل هيئة الأمم المتحدة وخارجها وفي المحافل الدولية الأخرى.

إن الدول التي وراء إسرائيل ستمارس ضغطا شديدا على العرب دفاعا عن ربيتهم إسرائيل.

د- إسناد الدول التي وراء إسرائيل مصالح إسرائيل بأجهزة إعلامها، وقد اتضح أن الدول الغربية قاطبة وبهض دول إفريقية وآسيا وحدتي استراليا قد سخرت أجهزة إعلامها بشكل محموم لإسرائيل على العرب .. قال هيربرت همفري نائب رئيس جمهورية الولايات المتحدة الأميركية يوم

1997/ 0 / 29: «أن إسرائيل منارة في الشرق الأوسط ..

وصدق همفري، فهي منارة للإستعمار في الشرق الأوسط.

حتى الكاتب الفرنسي جون بول سارتر وخليلته سيمون دي بوفوار اللذان احتفت بهما الجمهورية العربية المتحدة حين كانا في زيارتها في أوائل هذا العام، قد زجا بكل ثقليهما تحيزة لإسرائيل ودفاعا عن مصالحها.

و من سخرية الأقدار، أن يعتبرهما قسم من العرب فلاسفة ومن نوابغ الفكر البشري و من المدافعين عن الحرية والسلام!!!

سألكاتب عربي سارتر حين كان ضيفا على الجمهورية العربية المتحدة في أوائل هذا العام عن علاقته بسيمون دي بوفوار فقال: و هي خليلتي ولكنها تترك لي کامل حريتي في ممارسة القضايا الجنسية مع الأخريات، وبدوري أترك لها كامل حريتها في ممارسة قضاياها الجنسية مع الآخرين!!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت