الصفحة 116 من 124

إن عودة أي لاجيء عربي إلى مكان إقامته الأصلية هو شيء مستحيل (1) ،.

و بعد سبعة أشهر من صدور قرار الأمم المتحدة بقبول إسرائيل عضوة فها. أي في الخامس من كانون الأول (ديسمبر) 1949، أعلن بن جوريون

في الكنيست: «أن إسرائيل تعتبر قرار الأمم المتحدة الصادر في 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 1947 (وهو قرار التقسيم) غير شرعي و غير موجود (2) .

وهكذا نسفت إسرائيل القرار الذي كان أساس وجودها الدولي، والذي تعهدت أمام العالم بالالتزام به وتنفيذه.

وكررت إسرائيل رفضها لتنفيذ ما التزمت به الأمم المتحدة مرات عديدة. إلى أن تجرأت أخيرة وأعلنت رفضها على المنصة التي من علها التزمت بتنفيذ قرارات التقسيم وعودة اللاجئين العرب إلى ديارهم، بينما كانت الأمم المتحدة تؤكد قرارها السابقة في كل دورة تعقدها.

ولعل مراجعة مجلات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة وتقارير ومذكرات كبار المراقبين الدوليين في الأرض المقدسة، تثبت بشكل قاطع أن إسرائيل لم تحترم اتفاقيات الهدنة، وإنها: كانت دائما تفسرها مما يتفق مع مصالحها وأهدافها (3) ه، و بأنها كانت ترفض السماح للمراقبين الدوليين بالكشف عن بعض المواقع التي انطلق منها عدوان إسرائيل معين (4) وكانت تمنعهم من التجول بحرية في المنطقة المجردة من السلاح (5) ، وفي المناطق التي تحتلها القوات الإسرائيلية (6) . وكانت تتجسس على هيئة الرقابة الدولية

(1) الجمعية العامة للأمم المتحدة - وثيقة رقم (1397) -- الملحق الرابع - الفصل الثالث - القسم (0) - الفقرة الأولى

(2) نشرة الرسالة الإخبارية اليهودية - المجلد الثالث - العدد. 14. -1 كانون الأول زديم) - 1999.

(3) ارن در رث - الجنرال کارل - مهمة عسكرية من أجل السلام - لندن 1999 - دي 79

(4) بيروز - م.:: ..

(5) ها تشنهون - الهدنة العنيفة -- مراقب عسكري ينظر إلى الصراع العربي الإسرائيلى - تبرير: ل - م 79.

(6) بيرز - 0901

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت