(قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده.) .. [الممتحنة: 4] .
وفي قوله سبحانه:
(لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد) الممتحنة: 6].
وفي قول رسول الله - في قول من أقواله الكثيرة: أصحابي كالنجوم: بأيهم اقتديتم اهتديتم (1) . هذا:
وأن «الأقباس الروحانية التي يقدمها الأخ الفاضل اللواء الركن: محمود شيت خطاب: هي من خير ما يقدم في مجال الدعوة إلى الله على بصيرة وهدى، قولا وسلوكا؛ ففيها: (لذكرا لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) [سورة ق: 37)، (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) [سورة الذاريات: 55] وفيها: الملحة والطرفة الأدبية البريئة التي تسكن إليها النفس، ويرتاح إليها القلب، وإن الترويح محبب تدعو إليه الرسالات ما دام في إطار صادق ولائق بعيدة عما نهى الله عنه أو حذر من عاقتبه، فإن القلوب إذا كلت عميت، وإذا ميت ماتت - نسأل الله السلامة
(1) ضعفه أئمة الحديث. انظره منهاج السنة / 7. 142