الصفحة 12 من 142

من شرورهم حتى بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، وتركها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك .. كذلك، فإن الله سبحانه وتعالى يعصم الداعين إليه ويحميهم ويرعاهم. ويحبب إليهم الإيمان ويزينه في قلوبهم، ويجعل لهم مخرجة من كل هم وغم ينزل بهم، وينصرهم في النهاية دائما محقق وعده لهم، فقال:

(إنا لننصر رسلنا والذين أمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد) [غافر: 51] .

وتتنوع وسائل الدعوة إلى الله، وهي في النهاية تؤدي - فيما تؤدي إليه - إلى تحقيق خلافة الإنسان في الأرض عن ربه وتحققه بوحدانيته ع وجل.

مباشر يدعمها قصص التبشير والإنذار والوعد والوعيد - جرية على سنة الله في كونه وخلقه - وهذا طابع رسالات السماء، وفي قمتها القرآن الكريم. .

وهي سلوك قويم وكريم في إطار الالتزام بجوهر رسالات السماء، وهذا ما نلمسه في دعوة الرسل والأنبياء، ومن سار على هديهم من أصحابهم وذويهم.

وهذا السلوك يتضمن فيما يتضمن الفضائل التي تدعو إليها رسالات السماء إذ هو نتاجها المباشر المنبثق عنها.

وهذا السلوك هو المعنى بقول الله سبحانه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت