انسطلنا بروعة المشهد با فهيمة.
أهذا سقف مضاء بالأنوار، أم قطعة من السماء حشدت بالنجوم والكواكب أي کريستال هذا الذي يبرق بهذا الصفاء.
دخلا الحمام فوجداه غرفة فسيحة وفي وسطها بركة صغيرة تتسع العدة أشخاص وينزل الى قاعه بدرج قصير وقد صفت الأدوات اللازمة للاستحمام حوله على مصطبة رخامية وكلها فضية اللون حسب اسم الجناح.
قال غالي: سنغتسل ونتناول عشاء فخم ثم ننام ...
وفكر قليلا ثم قال: لم نر أسرة ولا خزائن في الجناح تعالي نبحث عنها.
بحثا عن الأسرة فلم يجداها، فاقترح غالي أن يستدعي الجرسون فرفضت فهيمة وقررت أن تكتشف السر بنفسها، فأخذت تقرع باصبعها واضعة كفها على الجدار کالأطباء فقال غالي مازحة: أنجلب لك ساعة حتى تكشفي موضع السرير ولكن فهيمة سرعان ما عثرت على لوحة أزرار كهربائية لا مثيل لها كأنها مخصصة لادارة برنامج فضائي، فضغطت واحدة منها وكانت النتيجة أن أختفي غالى تحت المقعد الكبير الذي ظهر من أرض الغرفة وانقلب فوقه، فصرخت فهيمة: أين اختفيتم يا غالي. فجاءها صوت مكتومة: صرنا تحت المقعد الذي انقلب علينا من أرضية الجناح.
ويلاه ماذا أفعل. . اضغطي الزر الذي يقابله.
ضغطت فهيمة زرا آخر، فصدحت موسيقى الجاز في أركان الغرفة وسالت زوجها: هل تحسنت الحال يا غالي.