فقال غالي: اصمتي يا فهيمة حتى نصل الى مدى اعجابه.
استرسل المدير: لا تلمني يا سيدي، لأنني حلمت بتعليق السلة في مطعم الفندق لتجميله والى جانبه الطاس الأصفر المحمر، والطاسة الثانية ذات الرموز والنقوش والخلاليل.
قال غالي: تقصد طاسة الرعبة، (لا کوب دوبور) .
أجاب المدير: نعم أهنئك يا دكتور غالي على حيازة تلك المجموعة النادرة من القطع الفولكلورية الأرتيستيك.
قالت فهيمة: أخبروه يا غالي بوجود كثير من تلك الأباريق في بلدنا، ويستعمل بعضها لنقل المازوت أو لأغراض أخس.
قال غالي متجاهلا ملاحظة زوجته: نفهم من كلامك حضرة المدير .. انك لا تمانع في نقل تلك الأمتعة إلى جناحنا.: قال المدير: آسف ليس فورة، لأنني وعدت نزلاء الفندق باقامة معرض لتلك الروائع لمدة ثلاثة أيام کا وعدت مصورة تلفزيونية با فساح الفرصة له لصور المعرض.
سال غالي زوجته بكبرياء: ما رأيك يا فهيمة؟؟ هل تسمحين بعرض مجموعتك النادرة من التحف لمدة ثلاثة أيام.
قالت فهيمة بكبرياء: لا مانع عندي على أن ترسل بقية الحقائب إلى جناحنا فورة.
انحنى المدير باحترام بالغ وهو يقول: في الحال يا سيدي في
هل تسمحين
القاء قالت فهيمة بكبرياء: التحف
لمدة ثلاثة
لم تكد فهيمة تضع قدميها في مدخل الجناح الفضي الذي حجز لها ويتبعها غالي حتى صرخت من فرط اعجابها: يا للروعة .. ماذا أرى؟؟ أيوجد فندق في عالم الواقع بمثل هذه الفخامة لم أنتم صامتون يا غالي.