الصفحة 96 من 278

فقال غالي: اصمتي يا فهيمة حتى نصل الى مدى اعجابه.

استرسل المدير: لا تلمني يا سيدي، لأنني حلمت بتعليق السلة في مطعم الفندق لتجميله والى جانبه الطاس الأصفر المحمر، والطاسة الثانية ذات الرموز والنقوش والخلاليل.

قال غالي: تقصد طاسة الرعبة، (لا کوب دوبور) .

أجاب المدير: نعم أهنئك يا دكتور غالي على حيازة تلك المجموعة النادرة من القطع الفولكلورية الأرتيستيك.

قالت فهيمة: أخبروه يا غالي بوجود كثير من تلك الأباريق في بلدنا، ويستعمل بعضها لنقل المازوت أو لأغراض أخس.

قال غالي متجاهلا ملاحظة زوجته: نفهم من كلامك حضرة المدير .. انك لا تمانع في نقل تلك الأمتعة إلى جناحنا.: قال المدير: آسف ليس فورة، لأنني وعدت نزلاء الفندق باقامة معرض لتلك الروائع لمدة ثلاثة أيام کا وعدت مصورة تلفزيونية با فساح الفرصة له لصور المعرض.

سال غالي زوجته بكبرياء: ما رأيك يا فهيمة؟؟ هل تسمحين بعرض مجموعتك النادرة من التحف لمدة ثلاثة أيام.

قالت فهيمة بكبرياء: لا مانع عندي على أن ترسل بقية الحقائب إلى جناحنا فورة.

انحنى المدير باحترام بالغ وهو يقول: في الحال يا سيدي في

هل تسمحين

القاء قالت فهيمة بكبرياء: التحف

لمدة ثلاثة

لم تكد فهيمة تضع قدميها في مدخل الجناح الفضي الذي حجز لها ويتبعها غالي حتى صرخت من فرط اعجابها: يا للروعة .. ماذا أرى؟؟ أيوجد فندق في عالم الواقع بمثل هذه الفخامة لم أنتم صامتون يا غالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت