رد غالي فورة:
اضبطي أعصابك، وسيري أمامنا بخطوات واثقة حتى نبدو معتادين على مثل هذا الفندق.
سارا بثقة ولكنها ما كادا يدخلان قاعة الفندق الرئيسية حتى ارتبكا بشدة فقد كانت أغراضها مفروشة في طرف القاعة خلف عدد من رجال الأمن فقال غالي:
انظري يا فهيمة كيف فتحت احدى الحقائب ونشرت أغراضها، نستغرب بقاء أمتعتنا في القاعة. هل قدرت العلة؟ نظن العلة في المتاع يا فهيمة، متاعنا لا يليق بفندق من الدرجة الممتازة، لا بد وأن مدير الفندق رفض ادخال متاع كهذا إلى فندقه
بلعت فهيمة ريقها وهمست: ماذا تقصدون با غالي؟
-كيف تتصرفين تجاه متاع مفرداته سلة وكيس وقبقاب خشبي وابريق تنك وطاس حمام وطاسة رعبة.
-زوجتكم فهيمة أخذت موافقتكم قبل توضيب الأغراض. . أخطأنا.
أقسم برأس أمي، انني فصلت الكيس من ثوب جدتي المصنوع من الدمقس الأرجواني، وقصصت البقجة من ثوبها البروکار الذي فت به.
نكاد نذوب خجلا.
أتجدون من الأفضل أن ننكر ملكية الأغراض يا غالي؟، النقبل نزلاء في هذا الفندق من غير حرج.
-نعم نخشى أن يفرض واقع الحال علينا، أن نتنازل عن الأمتعة حتى لا نطرد معها كما يخيل لنا.