أنا مسرور جدأ، لأننا عثرنا على بغيتنا في شخصيتها الكريمين أليس كذلك با بروفسور شاين.
قال شاين: لم نكن نحلم بتطوع عبقرين مثلك للذهاب في رحلة الى بيئة بدائية.
غالي - هل نستطيع أن نأخذ فكرة عن المكان الذي سنقيم فيه تحت الاختبار.
شاين - سترسلان إلى جزيرة نائية. غالي - ما رأيك يا فهيمة بعد كل هذا التعب سنعاد الى منزلنا.
فهيمة. لا يا غالي كنا في جزيرة شبه مقطوعة عن العالم، أما الآن فسنقيم في جزيرة مقطوعة تماما.
تساءل غالي. هل نفرح أم نحزن، فردت فهيمة مبتسمة الم تشكوا يا غالي من مضايقات الجيران في عيشنا السابق، فقال شاين مبتس): د اطمئن، لن تجد أحدا يضايقك في تلك الجزيرة،. وضحك جمعهم من الدعابة التي صورت واقع الحال وآنئذ فضل الدكتور برهام أن ينتهي الحوار عند هذه النقطة فاقترح أن يوصلهم إلى الفندق ليرتاحوا من عناء الرحلة ويتابعوا غدا مناقشة مخطط الميني شوز. 3 - انزل الدكتور برهام المتطوعين أمام باب الفندق الفخم وابتعد ملوحا بيده نظر غالي إلى الفندق ثم الى وجه زوجته وقد ذهلت أمام روعة المنظر فقالت:
-اسمع يا زوجي، يبدو أنها فهمنا مشروع مراجعة الحاجات بالمقلوب .. يبدو أنه تفسيح حاجات، ماكسي شوز وليس ميني
شوز.