الصفحة 254 من 278

ويا بروفسور شاين، لم كل هذه الرحلة كنا نستطيع أن ندرس لك حياة البداوة في بلدنا دون حاجة إلى كل هذه الضجة. وتابعت فهيمة: ماذا سنفعل فوق تلك الرمال. فقال غالي: سنشوى بنارها دون هدر للطاقة.

ابتسم الربان وقال: لاتبتئسا هذا هو الجزء الشرقي من الجزيرة، سانزلكم على شاطئها الغربي، جزيرتکما من اجمل الجزر وافضلها مناخا.

عاتبت فهيمة الربان: قلها من الأول، لم تبق في عروقنا قطرة دم واحدة.

اجابها الربان: سادور حول الجزيرة ثم انزلكما، هيا اصعدا على ظهر المركب واستمتعا بالنظر الى املاککا.

رياله من منظر خلاب رائع، كنت احلم به في نومي. هذه جنة يا غالي هذه جنة بعينها.

نظر غالي إلى مدخل الخليج الذي عبره المركب متقدمة قرب حافة صخرية وانشرح صدره كزوجته واوقف الربان المركب وانضم اليها على ظهر المركب. ثم قال: هذا مرفأ لطيف سيمکنكا من النزول إلى الأرض بسهولة وسيكون عونا للمتطوعين الآخرين ستستوردون عن طريق هذا المرفأ وتصدرون بواسطته.

سأله غالي: هل هذا المرفأ طبيعي؟

اجابه الربان: لا أنه مرفأ من صنع الإنسان، لأن الجزيرة استخدمت قبلا قاعدة عسكرية. لقد أوصاني الدكتور برهام بتقديم هذا الصندوق لكا، فيه عدة بسيطة مما قد يلزمكا في حياتكا البدائية. واقدم لكها هذا المذياع هدية مني، سيسليكا في عزلتكا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت