التفت الربان نحو غالي وقال: تعال لاضمك ايها المتطوع العظيم، آن امانك بالانسانية لا يتطرق اليه الشك، اتمنى لك اقامة مريحة، وآمل أن تنجح بتجاوز الاخطار والا تيأس وتطلب العودة
عانق الربان غالي وقبله على وجنتيه فسايره غالي وقال: نشكر لك لطفك ومساعدتك وابتعد الربان عن غالي ملتفتا إلى الدكتورة وقال: تعالي اودعك يا دكتورة فهيمة. نحملق غالي وساله: اتريد ان تعانق حرمنا المصون ايضأ؟؟
ابتسم الربان وقال: لم ار احدا بعمري في مثل غيرتك .. اطمئن ساکتفي بطبع قبلة على ظاهر يدها؟ امسك الربان بيد فهيمة وطبع قبلة عليها وقال: اشعر بالفخار كلا طبعت قبلة على يدك لانك اشجع امرأة وانبل امرأة يا سيدتي الجميلة.
ابتسمت فهيمة وقالت أسمعتم كلام الربان، قدروا يا غالي الفخار الذي امنحكم اياه ليلا.
ضحك القبطان بينها دفعها غالي قائلا: قدرناه هيا انزلي. تقدمت فهيمة حاملة المذياع لتنزل وتبعها غالي حاملا الصندوق ولوح القبطان بيده منادية إلى اللقاء.