-بروفسور شاين لن نستطيع تغيير شيء على الاطلاق اذا لم تنتبه إلى كلامي، خذ وأقرأ كيف نشر الخبر في الصحيفة.
كلف المعهد التقني المدا سيسان، البروفسور شاين وأمين السر الدكتور برهام بالاشراف على تنفيذ مشروع (مد رجليك بقدر الحافك،، ورصد المعهد مبلغا أوليا مقداره عشرة ملايين للبدء في المشروع.
ألقى شاين بالصحيفة وقال: سنعيد النظر في المؤسسات الصحفية كلها لأن الصحافة في العالم من أمراض العصر وليست دليلا على صحته. أن الصحافة كمؤسسة تستهلك أكثر من حقها، ويتقاضى العاملون فيها أجورا عالية، ودفعات سرية، وهبات علنية، تجعلهم مفسدين في البلاد بعد وقوعهم بشباك الحكام الديكتاتوريين وأصحاب المنافع، سنبدل البناء الحضاري ونضم الصحافة الى المهملات من حوائج الانسان. ا. إياك يا بروفسور أن تشعر الصحافة بموقفك المعادي ونحن ما زلنا في أول الطريق والا فقدناها كنصير لنا، سنبدأ أعمالنا بتنسيق تام مع الصحافة.
هل تطلب التنسيق مع الصحافة، بينما تستهلك جريدة واحدة عى سبيل المثال شجر غابة كاملة ورقا في عام واحد. وكل ذلك لتصدر ملاحق تافهة لا تثقف الناس بقدر ما تشوش رؤيتهم الفطرية للحياة وتضللهم، انها واحدة من المصائب الكبرى التي أزالت الخضار من سطح الكرة الأرضية وكانت أشد بلاء من الجراد.
أرجوك با بروفسور أن تترك لي العلاقة مع الصحافة والصحفيين، والا بقى مشروعنا حبرا على ورق، نحن بحاجة الآن