الصفحة 172 من 278

فهيمة. اذهبوا إلى عشيفتكم روزا، أتمنى أن تعاشروا تلك السرنوة. الممصوصة لتدركوا قيمة زوجتكم فهيمة، مل تجدون من يخاطبكم باحترام مثلي، هل تجدون من يحبكم مثلي يا لحظي السيء!

وبدات فهيمة البكاء بحضور زوجها فقال لها: اضبطي أعصابك ألا تخجلين من البكاء أمام عالم كالبروفسور شاين وأنت دكتورة عالمة.

شاين - دعها يا دكتور غالي تنفث عن كربها، البكاء مفيد في هذه الحالات.

غالي - مفيد لها ومغص لنا، سنصاب بمغص نفسي شديد.

فهيمة. كنا في سعادة قبل أن تهبط علينا تلك المصيبة فتعكر صفو سعادتنا.

غالي. لا تنفخي في النار التي بدأت تهمد على عادة النساء، سنلف المشاكل الطارئة أمام جلال الرحيل في ماضي الانسان.

فهيمة - أنا غير موافقة حتى أسمع منكم بصراحة كيف ستنظم الرحلة.

شاين - سؤالك في محله يا دكتورة فهيمة، هل تصر يا دکتور غالي على اصطحاب أحد غير زوجتك في البعثة الأولى.

غالي - نصر على السفر وحدنا أذا أمكن ذلك.

شاين - أجبني بصراحة، نحن غير موافقين على وجود متطوع ثالث في مرحلة الدراسات الأولى، فهل تقبل الرحيل مع زوجتك.

غالي - نقبل أعاننا الله على تجاربها.

شاين - اذن سنرسلکا سرة إلى المكان الذي سنختاره سأتصل بالدكتور برهام لنرتب خطة الرحلة، سنعجل بالقرار خوفا عليكا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت