الصفحة 170 من 278

ابتسم شاين ملاطفة وقال: أقدر الك يا دكتورة، وأظنها لعبة من روبير رودان فهو لم يقصد جلب عارضة أزيائه من أجل الدعاية وحدها بل هدف الى تدمير العلاقة المتينة بينك وبين زوجك.

ما العمل الآن؟؟

حدثني زوجك على الهاتف قبل قدومك وطلبت منه أن يأتي في الحال لنهتم بغيابك عن الفندق، وكان مضطربة، أظنها نزوة عابرة لا تحتمل أن نطيل الوقوف عندها كثيرة.

أتظنون هذا يا بروفسور، وقد أعلنت عن تطوعها وستذهب معنا في الرحلة.

سنعالج الموقف بعدما يتضح، لا تخشى شيئا.

قرع الجرس فذهب شاين ليفتح الباب، واذ بغالي يدخل بسرعة ويخاطب شاين قائلا: هيا يا بروفسور نبحث عنها في كل مكان نحن خائفون من أن تصاب حرمنا المصون بأذى.

قال شاين: زوجتك عندي انها في الصالون.

تابع غالي دخوله بسرعة وكلم زوجته بقسوة: نريد أن نعرف فورة ما سبب تصرفك الأرعن، كيف تغادرين الفندق دون علمنا ودون اذن.

سمع شاين کلام غالي فنصحه بالهدوء وطلب منه أن يقدر ظروفها فقال غالي: نحن نقدر ظروفها ولكنها لم تقف حتى الآن وترمي السلام ببشاشة.

شاين - قفي يا دكتورة فهيمة وسلمي على زوجك. فهيمة. لا علاقة لي به بعد اليوم. غالي - دعوي کاذية ما زلت على عصمتنا يا فهيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت