وتحقيقا للمشروع.
اتجه شاين الى الهاتف في مكتبه، بينها امتدت يد غالي تداعب نقرة فهيمة فدفعت يده وتمنعت وهي راغبة، ثم نظرت اليه بدلع وابتسمت فانحنى على نقرتها وقبلها. قالت فهيمة: احرصوا يا غالي سيرانا شاين.
قال غالي وهو يضمها: اعتدنا على التقبيل أمام الناس، الا تهني.
2 -حين وصلت روزا الى الفندق لم تجد غالي في انتظارها، وعلمت أن غالي خرج مسرعة دون أن يترك خبرة، فشق عليها هذا الاعمال، وعادت غاضبة إلى مكتب روبير رودان وقالت:
سمعت مرارا عن اهمال الشرقيين مواعيدهم، الا مع النساء نهم حريصون على القدوم قبل ساعة أو أكثر من الموعد، فكيف أهل غالي موعدي معه مون باترون.
سکت روبير حانقا يتأمل روزا ثم قال: وثقت كثيرة بنفسك نانشلت الخطة، ليتك اقتحمت غرفته دون انذار، واعتديت على عفافه، لو فعلت ذلك لاستسلم لك دون قيد ولا شرط. غاليت في تقدير مفاتنك يا روزا.
جلست روزا حانقة مظهرة مفاتن فخذيها متحدية نظرات روبير وابتسمت باغراء وقالت: لا تحكم يا سيد روبير قبل أن أنفرد به مرة واحدة حتى تتأكد من النتائج.
ضرب روبير بقبضة يده على الطاولة وقال: لم لم تفعلي حتى
أجابت روزا:
لأنه ليس وحيدة، خلفه امرأة تحميه.