طالما كان المتسلل معجبة فاطلاق الرصاص حفاوة بكا دلالة على الاعجاب.) قال غالي: أعاننا الله في المستقبل على كثرة المعجبين يا فهيمة أتريدين أن نتابع الرحلة أم ننكص على أعقابنا؟
ردت فهيمة: لا أدري بدأت الأمور تتعقد اختاروا ما ترونه مناسبة يا غالي.
قال المدير: لن أسمح لك بمغادرة المعهد التقني، حتى يصل الدكتور برهام والبروفسور شاين، سنقوم فورة بجولة في المعهد اکراما الكا، ونتناول الطعام في مقصفه.
زار الدكتور برهام مؤسسة (ر. ر) بعد اذاعة الخبر وطلب مقابلة روبير رودان الذي وقف مرتبكا خلف طاولته ثم تمالك نفسه وتقدم مرحبا: زيارتك يا دكتور برهام تواضع كبير من مشروع الميني شوز، فصافحه برهام بحرارة وأجاب: جئت أعيد اليك أمانة، عثرنا عليها في جناح المتطوعين الشهمين وهي تخصك.
سأل روبير بامتعاض: أيها وطواط أم رشاشه؟ - الاثنان معا. . لم تسلم وطواط إلى البوليس؟
هل يعقل أن أسلم معجبا بالمتطوعين الشهمين، يسعي للحصول على توقيعيها، الى البوليس.
سمعت نفي خبر الاعتداء على لسان مدير المعهد التقني من الاذاعة قبل قدومك وقدرت خوفك.
ليس خوفا، ولكني لم أسلمه للبوليس لعلمي أن البوليس