الصفحة 128 من 278

سيطالب المعهد بانزال القصاص العادل على المتسلل ليتعظ أمثاله من المجرمين.

جلسوا ثلاثتهم. يشربون القهوة ويتحدثون عن المدينة، وكان الستر توم يؤكد على معاقبة الجناة. حين بدأ المذيع يقول: اذاعة المعهد التقني ليمداستيسان تبدا بث برامجها لهذا اليوم بالخبر الهام التالي. نفى مدير المعهد التقني نفيا قاطعا نبأ الاعتداء على المتطوعين الشهمين الدكتور غالي وقرينته، وأكد أن غاية المتسلل بريئة لأنها زيارة ودية لابداء اعجابه بالمتطوعين العظيمين والحصول على توقيعها في دفتره، ولا سيما أن المتسلل إلى الفندق ويدعى وطواط هو من كبار موظفي مؤسسة (ر. ر) الشهيرة في صناعة الألبسة الداخلية ومستحضرات التجميل العائدة للسيد روبير رودان. واليكم هذه الأغنية قبل اذاعة الخبر التالي.

أغلق المدير المذياع وقال: اخفتني دون مبرر يا دكتور غالي، تسلل المسكين الى جناحكا لقصد شريف. كان يسعى للحصول على توقيعيكا في دفتره.

قالت فهيمة ساخرة: كنا مخطئين يا غالي. . لقد سعى المسكين الينا شاهرة رشاشه من أجل التوقيع. ترى لو رام أرواحنا ماذا كان بشهر علينا؟

سخر غالي بدوره قائلا: يا له من عصر ذهبي للتواقيع تؤخذ فيه بالرشاشات صارت مجاميع التواقيع أغلى في هذا العصر من مجموعات الطوابع، وماذا كان سبب اطلاق الرصاص في رأيك الفصيح الصريح يا حضرة المدير.؟

رد المدير ببساطة: السبب واضح ضمن منطق الأحداث،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت