للناس العاديين با سيد روبير رودان، للسرقات التافهة والاعتداءات الشخصية، أما السرقات الكبرى فلا يحقق البوليس فيها كما تعلم، نحن في هذا الاعتداء نتعامل مع مؤسسة اقتصادية عالمية تفوق موازنتها موازنة المعهد التقني. ا. عرضت مائة مليون كدفعة أولى مقابل تراجعكم عن مشروع مراجعة الحاجات وعندما رفض البروفسور شاين رصدتها لتدمير مشروعكم على الرغم منكم.
ولكنك في عرف المستمعين الذين استمعوا إلى الخبر موافق على مشروع الميني شوز.
أأنت مجنون يا دكتور برهام؟؟
أنا عاقل جدا، حتى تكذب الخبر الذي أذيع عن ارسال کبير موظفيك وطواط للترحيب بمتطوعي مشروع الميني شوز، وآنئذ عليك أن تبرز سبب وجوده في الفندق هل أنت قاتل يا سيد روبير رودان؟؟ هل تحب العنف؟ هل أنت ضد العلم.
فهمت خطتك، قلبت موقفي المضاد المشروع تقصير الحاجات، إلى موقف معاضد، لست مجنونة يا دكتور ولكنك ماكر.
-سيدي روبير رودان، مؤسستك العظيمة لا ترحب بالناس عادة دون أن تعلن عن تبرعات سخية، أنا في انتظار اريحيتك في دعم المشروع.
أتتوقع مني أن أتبرع أيضا للمشروع الذي يعمل ضذي.
أنا لا أتوقع، ولكن الناس الذين سمعوا خبر ترحيبك بالمتطوعين، يتوقعون أن نذيع عليهم أخبار منحك السخية، ولا تنسى قيمة هذا الاعلان ومردوده على نشاط مبيعاتك.