الصفحة 12 من 278

بشدة وانحنى الرئيس غاضبة نحو أمين السر وقال له: دکتور برهام .. هل ابتعدنا عن ضجة الشارع، لتمتع بنباح كلب؟

-سيدي الرئيس .. هذه الكلبة ميلا حارسة المبني، واسمها مدون في سجلات المعهد، لأننا نصرف عليها من موازنة المعهد.

-هل تنتظر أن أوافق على انضمامها إلى الاجتماع وساع رأيها؟

لا ياسيدي .. ولكني قصدت أنها تقيم في القبو، قبل أن ننتقل اليه وقد وضعت منذ أسبوع عدة جراء.

-هل تنتظر مني أن أقوم بزيارة لها ولجرائها على اعتبار أنها في وضع نفاس.

قصدت أنها مرضع، ونحن دخلاء عليها، ولكني سأطلب من الأذن أن يخرجها إلى الحديقة فورا.

خيرة تفعل يا سيد برهام وبأعجل ما تستطيع، لأن الانسانية تنتظر حلولنا بفارغ صبر.

أبعدت الكلبة ميلا عن مركز الاجتماع، وتحقق الهدوء، وعاد الرئيس إلى محاولته التحدث مخاطبا أعضاء المؤتمر فقال: حضرات الزملاء الأكارم، نجتمع اليوم وأمامنا قضية خطيرة ..

ولم يستطع الرئيس أن يواصل كلمته، لأن سعالا تشنجي علا في فضاء القبور وقطع كلام الرئيس، الذي اضطر إلى معاتبة زميله قائلا: هل يستطيع الزميل أن يضبط سعاله ريثما أنتهي من القاء كلمتي.

رد الزميل مجيبا: أنا آسف جدا حضرة الرئيس .. السعال کا تعلم زفير قسري، يخرج الهواء من الرئتين على دفعات، وهو مرتبط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت