منذ تسلم السلطة من قبل البعث إستمر الحزب تحت مظلة الحكومة ماسمي في الوسط الكردي بالتبعيث والتعريب والتهجير وفي بعض الأحيان التسفير كما حدث مع الكرد الفيليين، والكرد الفيلية وجه أخرلتعامل البعث مع القضية تقومية والقومية الكردية بشكل خاص، فحتى عام 1980 كان الكرد الفيلية يشكلون شريحة مهمة في مدينة بغداد بسبب ثقلهم الإقتصادي ودورهم السياسي وميولهم الفكرية ونشاطهم الاجتماعي (1) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
نائب رئيس مجلس قيادة الثورة بمظهر بطل 11 آذار، ولم يكن 11 آذار بالنسبة للبعث
لا تغيير التاكتيك ازاء الثورة الكردية التي كانوا يهدفون القضاء عليها، فارادوا تحقيق ما عجزوا عن تحقيقه عسكريا، عن طريق التآمر والاغتيالات، ولم يكونوا صادقين في منح الشعب الكردي حقوقه، فخلال شهر نيسان 1970 صرح أحد أعضاء القيادة القطرية
مجله بيروئية بانهم سيجردون البارزاني من جميع عناصر قوته بواسطة بيان آذار. وأثناء احتفالات توقيع الاتفاقية سال صحفي مصري، محافظ كركوك فيما اذا كانوا سيجرون الإحصاء السكاني فعلا، فأجاب المحافظ سيتغير الواقع السكاني لهذه المناطق حتى حلول وقت الإحصاء ينظرلتفصيل ذلك كله: عسا، حامد محسود، مصدر سابق، ص 1375
234 -379 وكذلك احسان، محمد، مصدر سابق، ص 50،
51، وكذلك رسول، شورش حاجي، مصدر سابق مص؛ 33، 3، وكذلك
ضمن مقال بعنوان: وعي الكرد بالتاريخ دراسة منهجية في تحليل سياسة محو الشخصية القومية الكردية تحت مظلة الحكم الذاتي المبتور 1998 - 2003،خالد بونس خال، و اسماعيل صادق، مصد سابق، صالح زغيره من المصادراة
(1) ويذكر عديد من المؤرخين إلى أنهم من بقايا العلاميين او الكوتيين في وسط وجنوب العراق وعاش الكرد الفيلية بسلام في هذه المدينة طيلة عقود عديدة س بقت قيام الدولة