فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 536

مشاركنهم في الثورة، وبعد إنقسامات داخل اللجنة المركزية للحزب يحسم البارزاني الموضوع بإلقاء السلاح واللجوء إلى ايران في 970

/ 2/ 18 او انهارت الجبهة الكوردية بعد قراره، وكانت هذه النكسة أكبر كارثة نفسية وحربية وإنسانية عرفها الشعب الكوردي في تلك اللحظة من تاريخه الحديث، وانتهت الثورة الكوردية في كوردستان وتم حمل الحزب الديمقراطي الكوردستاني، فقسم من القيادة مسلمت نفسها للحكومة وقسم أخرهاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولجا البعض إلى الدول الأوروبية وبقي القسم الأعظم منهم في إيران، وبعد هذه النكسة لم يمض وقت طويل حتى تأسس حزب الإتحاد الوطني الكردستاني، كبادرة أمل للحركة الوطنية الكردية، بعد النكسة بدأ نظام صدام حسين يخطط الحملة ابادة شاملة ضد الشعب الكردي، وترحيل الكرد من فراهم، وتعريب المدن الكردستانية الاستراتيجية. وصرح صدام بصدد ترحيل الكرد بعد فشل تلك الاتفاقية لابد من استكمال بعض المستلزمات الأخرى مثل ضبط الحدود، والترحيل من الحدود بعمق عشرين كيلومترا لكي لا يحدث أي تسلل، و ايجاد اجهزة لتقصي المعلومات والنزعات الشريرة و ابقاء جيش في المنطقة وتوزيعه على شكل معسكرات معينة وشق الطرق في الجبال.

ضمن هذه الخطة ازال النظام من الخارطة مالايقل عن خمسمائة قرية بحجة استحداث حزام صحي (أمني) مع إيران، تم بمقتضاه تهجير ستمائة ألف من القرويين وإسكانهم في مجمعات سكنية، وإبعاد أسر المتمردين حسب تعبيرهم إلى المناطق الجنوبية، وهكذا عالج النظام البعثي العراقي القضية الكردية بتصور عسكري صرف. ذلك أن الماكنة العراقية العسكرية وجدت نفسها في وضع مالي وعسكري افضل عام 1974. ولقد حدد الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي تقاوض على اتفاقية 11 آذار 1970، اهداف البعث من الاتفاقية، وذلك في كونفرانسه الموسع في فينا عام 1976 بما يلي: أما الأسباب الحقيقية الإتفاقية 11 آذار، فكانت الافلام المالي، وفشل الحملة العسكرية لعام 1969 والتي تكللت بانتصارات ملحوظة للثورة في سورداش ومركه ودولي شهيدان، وتعة لخلافات في قيادة البعث، حيث كان استمرار القتال من شأنه ترجيح كفة العسكريين وبهذا ظهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت