من النضال المسلح للدفاع عن حقوق الكرد المشروعة، وكان يأمل مساعدة آخرين في حركته هذه من الإيرانيين والأمريكيين ولكن هذا باءت بالفشل ونتيجة لمعادلة دولية فشلت الكرد في هذه الفترة نتيجة للظروف الاقليمية المرتبطة بالوضع الدولي وأدت إلى سقوط الحركة الكوردية فيما بعد. وأعلن بعد تلك النظام البعثي العراقي في بغداد هدفه الحقيقي من عقد بيان 11 آذار 1970 على صفحات جريدة(الثورة العراقية، 1970
/ 12/ 0):"أن النضال لتصفية هذه الزمرة تصفية نهائية أو اجتثاث جذورها وفروعها، مهمة وطنية مقدسة (1) ."
ورفض البيان المذكور من قبل ملا مصطفى البرزاني والحركة الكوردية آنذاك، و عمت المعارك کردستان مرة أخرى إثر فشل اتفاقية 11 آذار 1970 (2) ...
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ينظر http: / / tirbcspi . coin / arab / taril / 9 . h
ضمن مقال بعنوان: وعي الكرد بالتاريخ دراسة منهجية في تحليل سياسة محو الشخصية القومية الكردية تحت مظلة الحكم الذاتي المبتور 1998 - 2003، خالد يونس خالد.
(2) وبعد أن رفض البيان المذكور من قبل ملا مصطفى البرزاني وأعلن ذلك في الإذاعة الكردية قام حوالي مئة ألف من الأكراد معظمهم من المدنيين من سكان المدن وترکرا وظائفهم وانظموا إلى الحركة الكردية، وبدأت معركة ض ارية وشملت كافة مناطق کوردستان ولم يستطع الحكومة حسم الموقف ولكن بدلا من أن تعترف بالحقوق المشروعة للشعب الكوردي و إيقاف الحرب فقد قام صدام حسين بالتوقيع على اتفاقية الجزائر في 1975
/ 3/ 6 مع شاه ايران أثناء انعقاد منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) كانت المعركة غير متكافئة كلفت الكرد غاليا، ماديا وبشريا وسفكت دماء غزيرة، ولم يكن حلفاء الكورد بمستوى المسؤولية، بل جعلوا الكورد كبش الفداء لمصالحهم وخذلوا الكورد في اللحظة الحرجة، ونزح مئات الآلاف إلى إيران ومئات الآلاف الأخرى إلى العراق مستفيدة من العفو، وقامت السلطات بترحيلهم إلى جنوب العراق عقابا علي