العراقية ولم يعانوا ولم يضطهدوا طول تلك الحقبة التاريخية الطويلة، ومع تصاعد المد العروبي المتعصب وبالأخص في عهد البعث الثاني إظطهدوا وقام البعث باول إجراء معادي للجماعة الكردية الفيلية وذلك بإغلاق الجمعية الفيلية ونادي الفيلية والمدرسة الفيلية وفي بداية السبعينات قاموا باول حملة تسفير جماعي ضد الكرد الفيليين ممن يحملون وثائق الإقامة الدائمة في العراق واتخذت سلسلة إجرءات ضدهم في أجهزة الدولة والحكومة وفي عام 1980 وصلت تلك الإجراءات ذروتها إذ قاموا بحملة تسفير ثانية شملت 20000 ألف کرد فيلي وكان عدد الذين بحوزتهم الجنسية العراقية قبل هذا التسفير كانوا 400000 ألف كردي فيلي، عدا الذين حرموا منذ وقت ليس بالقصير من هذا الحق وتم تعبئة جميع أجهزة الدولة من أجل تنفيذه، هكذا طرد مئات الآلاف من الكرد الفيليين من أماكن سكناهم حفاة عراة، بعد أن جردوهم من أموالهم وممتلكاتهم، وساقوهم بملابس النوم مجردين من كل هوية ووثيقة، في شاحنات عسكرية، وفي ظروف قاسية إلى الحدود الايرانية، بحجة أنهم ايرانيون، في حين أنهم أكراد عراقيون، و عاشوا في هذا الوطن كباقي الإتنيات الأخري ينظر: کرد بغداد الفيلية ونظام البعث، سعدب. اسكندر، ضمن كتاب الإثنية والدولة، لفالح عبدالجبار وهشام داود، ت: عبدالإله النعيمي، معهد الدراسات الإستراتيجية، ط 1، بغداد - بيروت، ص 291، ص 329، 328 كذلك الكرد بغداد الفيلية وحزب البعث، لنفس الكاتب، مع تغييرات جزئية، ضمن منشورات مكتب الفكر والتوعية في الإتحاد الوطني الكردستاني، 200، 101 - 102، 5، ولعدد الفيلية المهجرة أنظر ص 40 - 60، وكذلك الكرد الفيليون، منذر الفضل، مجلة الأنفال، عدد،،،2003، ص 59، ,
، ضمن مقال بعنوان: وعي الكرد بالتاريخ دراسة منهجية في تحليل سياسة محو الشخصية القومية الكردية تحت مظلة الحكم الذاتي الميتور 1918 - 2003، خالد يونس خالد