التعاون مع لجان الجنود وقال لي أمين سر فرع حزب الكاديت في متروغراد أن انهيار الحياة الاقتصادية في البلا هو جزء من حملة غايتها التجريح بالثورة وق أن هذا القول ديبلوماسي قابع محلي دول الحلفاء، وعدت لأ أنشر اسمه، اعتمادا
علي معلوماته الخاصة وسمعت عن بعض مناجم الفحم في خاركوف» أحرقها أصحابها وأعرفوها، وعن مصانع النسيج في موسكو عطل المهندسون أدتها وتركوها، وعن موطعن في عساك الحديد قبض عليهم العمال وهم يعطلون
القاطرات ...
وكان قسم كبير من الطبقات الحاكمة بفضل الألمان على الثورة حتى على الحكومة المؤقة. ولم يكن يتردد في الإفصاح عن رأيه هذا. ففي النزل الروسي الذي كنت أسكنه كان موضوع الحديث القائم على مائدة الطعام هو مجيء الالمان حاملن «الد من والدعامه ... وذات أمسية قضيتها في منزل تاجر روسي ستل أحد عشر شخصا، خال العشاء، من الأي بفضلون وليم» - القيصر الاماني- أم البان شفة، وكانت نتيجة التصويت عشرة أصوات لصالح وليم مقابل صوت واحد
ضده
واسفل المضاربون الفوضى العامة ليلاسوا الثروات التي أنفقوها على الحقات الصاخبة أو على رشوة موظفي الحكومة. وخزنت المواد الغذائية والمحروقات أو جرى إرسالها خارج البلاد إلى السويد. ففي الأشهر الأربعة الأولى من الثورة منان، ثهب المخزون من المواد الغذائية في مستودعات الولاية في بتروغراد بشكل شبه عاديه بحيث لم يبق من مؤونة سنتين من الحبوب ما يكفي رعاشة المذيعة شهرا واحدا،،، ويقول تقرير رسمي رفعه آخر وزير التموين في الحكومة المؤكدة أن القهوة التي كانت تشترى بالجملة من «فا ديفوستوكه على أساس روبان المرة الواحدة، كانت تباع المستهلك في بتروغراد بنانة عشر روبا, جمع معاون المدن الكبرى تعج بأطنان الغذاء والجسمة، ولكن الاغنياء هم وحدهم الأمن
يستطيعون شراء ها. في بلدة ريفية، عرف عائلة من التجار تحولت إلى المضاربة، أو إلى أطاع طرق على حد تعبير الروس، اللقاء الثانية تخلصوا من الخدمة العسكرية بواسلة الرشوة أحدهم يهرب المواد الغذائية والأخر يتاجر بالا هب في السوق السوداء من مناجم «ليناه إلى جهات مجهولة في فنلندا. بينما يملك الثالث أكبر حصة في معمل «الشوكولاته ويمون الجمعيات التعاونية المحلية على شرط أن نمده هذه بدورها بكل ما يحتاجه،،، وهكذا، في حين لم يكن يحق لجماهير الشعب أكثر من ربع ليرة من الحجر الأسود، حسب بطاقات تموين الخبز، كان هو ملك فرضيا من الخبز الأبيض، والسكر، والشاي، والسكاكر، والحلوى والزبدة، ومع ذلك فعندما لم يعد الجنود يستطيعون الاستمرار في القتال على الجبهة بسبب البرد والجوع والارهاق، كانت العائلة تصيح مستنكرة ويا للجبناء!» وكم كانوا يخجلون لا دهم روس،.، وفي النهاية عندما وجد الجاد شفة مخازن تحوي إمدادات
مخبأة، وصادروها، قالوا: «إنهم لصوص» . تحت هذا التعفن الخارجي كله، كانت تتحرك القوى السوداء العائدة إلى عهد مضي، والتي لم تتغير منذ سقوط نقول الثاني، وتعمل سرا وينشاط عظيم عماه دا واخوانا [* **] » الشهيرة ما زالوا قشوطن، يعملون لصالح الأي مدفع، أكان مع القيصر أو ضدهه هع گرفتگي اوضاه ... وتحت جنح الظلام، كانت المنظمات السرية المختلفة، كمدقمة «المئات السوداء [] » ، منشغلة في محاولة إعادة
الرجعية بشكل أو بآخر. وفي هذا الجو الخانق من الفساد والاكاذيب الكري، يصدح صوت واحد هو صوت الباتشفة الأي عداد ارتفاعا موها بط بوم: «كل السلطات السوفيتا الحكم الممثلي الماتين من العمال والجنود والنازحين العاديين الأرض والخبز ونهاية