وسوفييته مندوبي العمال والجنود چه كان يجب دعوة «المؤتمر العامة إلى الانعقاد في أيلول (سبتمبر) ، إلا أن التسايگاه امتنعت عن دعوته بحجة أن الجمعية التأسيسية ستفعلا بعد شهرين فقط، وألمحت إلى أن السوفيت ستحل نفسها آند إلك وفي ذلك الحين، كان الباشقة يفوزون في السوقيت المحلية الواحدة تلو الأخر، من أقصى الباند إلى أقصاها، وفي فروع النقابات، ومن الجنود والبحارة. وظلت وسويت الفاحه ذات إتجاه محافظ عن الوعي السياسي كان ينمو بوده في المناطق الريفية الكسولة، وكان الحزب الاشتراكي التوري ما زال ناظا، دا الحزب الاي كل يحرك الفاتحين طوال جيل بأكمله. إلا أن جناحا ثوريا بدأ بالظهور بين أوساط الفادحين. وقد حدث ذلك في تشرين الأول (أكتوبر) عندما الشق الجناح اليساري من الاشتراكن التورن، وشكل تنظيما سياسيا جديدا
يسمي «الحزب الاشتراكي اليساريه. وفي عين الوقت، ظهرت في كل مكان، إشارات تؤ أن قوي الرجعية أخذة باسترداد نفها بنفسها (5) ففي مسرح تروفسكي الهزلي» في جفروغراد، منات أوهت مجموعة من الملكين ملهاة قلعي خطايا القيصر» وهددت بشنق الممثلين د دهم را هانوا الإمبراطورة. وبدأت بعض الصحف تتحسر على نابليون الروسية، وكان من المألوف في أوساط الأنتلجنسيا البرجوازية تسمية سوفييت
مندوبي العمال جسوفييت مندوبي الكاذب. في 15 تشرين الأول (أكتوبر) ، أجريت مقابلة مع رأسمالي روسي كبير، ستيفان جورجيفينش لازانوف، الملقب «روكفلر روسيا» ، والذي ينتمي سياسيا إلى
حرب الكادمت
فقال لي: «الثورة مرض ولا بد القوي اجنبية من أن ندخل هنا، عاجا أم آجاو كما لا حل الطبيب لمداواة طفل مريض وتعليمه المشي. سيكون الأمر غير لائق المعا، ولكن على الشعوب أن تعي خطر البلاشفة في باد هاء المتمثل بأفكار سارية مثل دكتاتورية البروليتاريا هه والثورة الاجتماعية العالمية و أمل بأن يكون هذا التدخل ضروريا فالنفل مشلول، والمصانع معدلة، والد امان ينظمونه وال
الجوع والهزيمة يعيدان الشعب الروسي إلى صوابه». و أصر السيد ليازانوف على رأيه بأن من المستحيل، مهما تكن احوال، أن ويسمح التجار والصغا عيون بوجود لجان العمال في المتاجر»، أو بأن بسا هم
العمال بإدارة القطاع الصناعي. أما بالنسبة البان شفة، فسوف يتم القضاء عليهم بإحدى طريفتين فإما أن نخلي الحكومة بتروغراد وتعلن حالة حصار، فيصبح بامكان الحاكم العسكري في المقاطعة أن بظبر أمر هؤلاء السادة بمعزل عن الشكليات القانونية وإما أن يتم تعريف الجمعية التأسيسية بقوة السائح منا، إذا تبين أنها تحمل انجاهات
طوباوية» ... الشتاء الروسي الرهيب يقرب وقد سمعت رجال الأعمال يتكلمون عنه بهذا الشكل: «لقد كان الشتاء أوفي صادق لروسيا. ولعله سيخلصنا الان من الثورةه الحوش الباشسة تجوع وتموت بدون حماس، ودرجة الحرارة تهبط تحت الصفر سكك الحديد فتوفه والغذاء، والمصانع تقل فصاحت الجماهير البائسة أن البرجوازية تخرب حياة الشعب جالبة الهزيمة على الجبهة وتم تسليم «ربنا» بعد أن صرح الجنرال گورفولوف علقا: «هل يجب أن تذهب «ريغا» من إعادة
الوطن إلى الشعور بالواجب؟» قد لا يصدق الامريون أن الحرب الطبقية قد تصل إلى هذا الحد ولكني قابلته شخصيا، ضابطا على الجبهة الشمالية يفضلون صراحة الكارثة العسكرية على