وفي مؤتمر مندوبي أسطول البلطيق المتعة في «هلسينغفورس» ، أقرت التوصية
التي تبدأ كما يلي: وإننا نطالب بعزل المغامر السياسي والاشتراكي» كرفسكي من الحكومة المؤقتة فورا لانه يمتهن كرامة الثورة العظيمة ويخربها، ومعها الجماهير التورية، بعملية
الابتزاز السياسي الصفة التي يقوم بها لحساب البرجوازية ... »
وكان صعود الباشقة النتيجة المباشرة لجميع هذه الأحداث منذ آذار (مارس) 1917، عندما تدفقت السحول الهادرة من العمال والجنود نحو
قصر الوريد ه وأجبرت «مجلس الدوما الإمبراطورية المتردد على استادم السادة العليا في روسيا، أصبحت جماهير الشعب من عمال وجنود واحن هي التي تقرر كل خطوة من خطوات مسيرة الثورة فأسقطت هذه الجما هر وزارة مليوكوفه؛ وكان سوفييت مندوبيها هو الذي أذاع على العالم شروط روسيا لتحقق المسلم: لا دمج، لتعويض، حق تقرير المصير لجميع الشعوب، وها فإن الانتفاضة العضوية التي قامت بها البروليتاريا غير المنظمة، في تموز (يوليو) ، هي الذي اجتاحت مجددا «قصر التوريده مطالبة بتسليم الحكم في روسيا إلى
السوفييت
كان البان مشقة على رأس هذه الحركة، وهم في ذلك الحين منظمة صغيرة. ونتيجة المثل الأربع الذي منيت به هذه الانتفاضة، ثار الرأي العام عليهم، وتراجعت اواهم، الذي حدث قادتها، إلى حي فيبورغ» المقابل في مترو غراد لحي سان ألوان الباريسي [**] ، وعقب ذلك حملة وحشية ضد الجافة سجن فيها المئات وعدهم فروشگي، ومدام كولونتاي، وامنحيف، واختبا لينين وزينوفييف هربا من وجه العدالة، وألحيت صحفهم، وأشاع المخربون والرجعيون أن الماشفة عماه
ا لمانيا حتي صدفهم الناس في جميع أنحاء العالم إلا أن الحكومة المؤقتة وجدت نفسها عاجزة عن إثبات تهمها، وتبين أن الوثائق التي تثبت وجود المؤامرة الالمانية مزورة، فأطلق سراح الباشفة الواحد تلو الاخره بدون محاكمة بواسطة كفالة اسمية وحقي بلونها أحيانا، ولم يدف منهم داخل السجن 3 سنة وكان عقم الحكومة المؤقتة المتقلبة وترددها أمرا لا يستطيع أحد إنكاره فعاد الباشقة إلى رفع شعار عزيز جدا على قلوب الجماهر: «ل السلطات السوفييته، ولم يكونوا بذلك يسعون إلى الحكم لأنفسهم لأن غالبية
مقامات السوفيت كانت آنذاك بيد الاشتراكيين والمعالين» أعدائهم امد لداء ومما يؤكل خصب رؤيا هم، أكثر من ذلك أنهم تبنوا الرغبات الدولية والمسدولة الجود والعمال والفاتحين، وبنوا على أساسها برنامجهم المرحلي وها، في حين كان والمدافعونه من مناشفة واشتراكين نوريين منشغلين بمساومة البرجوازية كان البامشقة يسيطرون بسرعة على الجماهير الروسية كانوا مطاردين ومكر هن في تموز (يوليو) ، ولكن ما أن حل شهر أيلول (سبتمبر) حتى كانوا ف كسبوا تأييد عمال المدن، وبحارة أسطول البلطيق، والجنود إلى قضيتهم ولا نتخابات التي جرت في أيلول (سبتمبر) ، في المدن الكبيرة، دلالة عميقة، فقد بلغت نسبة نجاح
المناشفة والاشتراك التورسن فيها 18% مقابل 70% في انتخابات يونيو (4) طاهرة حيرت المراقبين الجانب: «اللجنة المركزية التنفيذية السوفييتي التسامكا) و «اللجنة المركزية الجيش ولاسطوله، واللجان المركزية لبعض الغابات وخاصة عمال البرق والبريد وعمال مساء الحديد في عارضت جميعها البامشقة بعنف شديد. والواقع أنه تم انتخاب له اللجان المركزية في أواسود الصيف، أو قبل ذلك الوقت، عندما كان المناشفة والاشتراگون الثورون متمتعون شعبية ضخمة، فأخذوا يؤجلون الانتخابات الجديدة أو بمفعونها بمقتضي دستور