الصفحة 40 من 230

الفصل الأول

خلفية

في أواخر شهر أيلول (سبتمبر) عام 1917 ء جاء في مدرس أجنبي في علم الاجتماع كان يزور روسيا. وكان ق أخبره بعض رجال الأعمال والمنقضن أن الثورة في جزر، فكتب الأستاذ مقاله عن الموضوع، ثم راح يتجول في الباند زائرا المدن الصناعية والمجمعات الفادحية حيث أدهشة أن باحظ أن الثورة في نظم مضطرد، قد ألف المرء أن تسمع، في أوساط المأجورين والعمال الزراعين حديثا عن «كل الأراضي القاتحين، وكل المصانع العمال» . ولو أن

الأستاذ زار الجبهة، لسمع الجيش بأسره يتحدث عن المسلم ووقع الأستاذ في حيرة، مع أنه لا يوجد مبرر لهذه الحمرة، فكا: المادتين على

صواب اللجنة المالكة تزداد محاددة، وجماهير الشعب تزداد جذرية في موقدها كان ذمة شعور في أوساط رجال الأعمال والانتلجنسيا عامة بأن الثورة قد تعدت حدودها، وبأنها لا طالت أكثر مما كان مقرا لها، وبأن الوقت قد حان لتعود الزهور إلى مجراها الطبيعي، وتشاركهم في ذلك الشعور جميع الفئات الاشتراكية المعد لهذه المسيطرة، «المدافعون» (1) من مناشفة واشتراكين نورن، التي

قتل عم حكومة كرفسكي المؤقتة في 14 تشرين الأول (أكتوبر) ، كتبت الصحيفة الناطقة بلسان اشتراکين

: «المعلا لين» :

أن مسرحية الثورة ذات فصلين، هم النظام القديم وبناء النظام الجديد الا بال الفصل الأول، وحان وقت الانتقال إلى الفصل الثاني وإنهائه بأسرع وقت ممكن قد قال أحد النورس الكبار: «التسرع، أيها الأصدقاء، بإتمام الثورة لأن الأي

يجعلها تطول كثيرا لن يجدي دمار ها» غير أن الشعور العقيد الذي كان يسود أوساط الجماهير العمالية والفاحية هو أن

الفصل الدولة لم يعقه بعد. فغالبا ما كانت ولجان الجيش في الحمية فسجل الشكاوي بحق الضباط الأمن لم يعتادوا معاملة رجالهم كبشر؟ وفي المؤخرة كان مندوبو ولجان الأرض»، الذين انتخبهم الفادحون يرون في السجون لانهم يحاولون تنفيذ تشريعات الحكومة بشأن الأرض، وكان العمال في المصانع يحاربون اللوائح السوداء وإغادق المصانع (2) , ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فالمنفون السياسيون الذين عادوا إلى باند هم طردوا منها بحجة أنهم مواطنون لا غير مرغوب فهمه وحصل في بعض الحالات أن سجن وعذب العائدون من

و الخارج إلى قراهم على نشاط ثوري قاموا به عام 1905. إزاء الندمر الشعبي المتعدد الجوانب، كان الاشتراگون «المعد لون» يقدمون حان واحدا: انتظروا الجمعية التأسيسية التي ستقع في كانون الأول (ديسمبر) على أن الجماهير لم تكتف بذلك الجمعية التأسيسية على الرأس والعين ولكن ثمة أشياء محددة قامت الثورة من أجلها، ولها أودع الشهداء الثوريون في «مقرة اخوذه المرة في رحل مارس» ، ويجب تحقيقها أوجدت الجمعية التأسيسية أم لم توجد المسلم، الارض، سيطرة العمال على الصناعة لا تأجلت الجمعية التأسيسية المرة تلو الا حري، وربما تأجلت مجددا إلى حين يهدة الشعب وربما حتي يعدل مطالبه! وعلى كل حال، ها قد انقضت ثمانية أشهر على الثورة ولس

لا النزر اليسير ليشير إلى أنها قامت أصات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت