خال تلك المدة، بدأ الجنود يحكون مسألة المسلم بالفرار من الحوش، بكل بساطة وأحرق الفاتحون قصور القطاعين وصادروا الملكيات الكبيرة، وأضرب العمال وقاموا بعمليات تكريب ... وكما كان متوقعا وطبيعيا، استعمل الصناعيون وماك الارض وضباط الجيش كل ما لديهم من نقود لكي يحولوا دون أية نسوية
ديموقراطية ... سياسة الحكومة المؤقتة تتراوح بين إصانات غير مجدية ومن إجراءات القمح الصارمة لا صدر قرار عن وزير العمل الاشتراكي يحرم فيه على الجان العمالة الاجتماع إلا بعد ساعات العمل. وفي الجبهة، بين الجنود، مشت حملة اعتقالات على دعاة أحزاب المعارضة، وأغلقت الصحف الراديكالية، وتلات أحكام الإعدام بحق الا عاة النورسن. وجرت محاولات لتجريد «الحرس الأحمر»
من السانح وأرسلت فرق القوزاق المحافظة على الأمن في المقاطعات ولد دعم الاشتراكيون «المعطلونه وقادتهم من المتربعين على كراسي الوزارة هذه الإجراءات الاعتقاد هم بضرورة التعاون مع الطبقات المالكة فتخلى الشعب عدهم بسرعة وانضم إلى العاشقة الأمن ينادون بالسلام، والارض وسيطرة العمال في المصافح، وبحكم الطبقة العاملة. وفي شهر أيلول (سبتمبر) عام 1917 ء تأزمت اموري، كان كرفسكي والاشتراگون «المعطلون» قد نجحوا في تشكيل حكومة اتفاقية مع الملحقات المالكة، متحدين بذلك الرأي العام في الجاد، فخسر المناشفة
والا شقراگون الثوريون بذلك ثقة الشعب إلى الأبد. وفي منتصف شهر تشرين الأول (أكتوبر) ، نشرت صحيفة «رامونشي بوته طريق العمال [*] ) مقالة بعنوان «الوزراء الاشتراگون» ، فعبر عن شعور
جماهير الشعب تجاه الاشتراكيين المعقد لجنه
وفيما يلي لائحة بخدماتهم (3) نسبريتللي جواد العمال من أسلحتهم بالتعاون مع الجنرال مولوعنيف، واضدهد
الجنود الثوريين، وأقر عقوبة الإعدام في الجيش سکوبيليف: بدأ بمحاولة فرض ضريبة بنسبة 100% على أرباح الرأسما لبن
وانتهى بمحاولة حل لجان العمال» في المصانع والمتاجر أفاکسانتييف: سجن مئات النازحين من أعضاء لجان ارضه وأغلق عشرات
الصحف الناطقة باسم الجنود والعمال شمشيرفوف: وقع على البيان «امبراطوري» القاضي بحل «مجلس الاوت
الف لندي». سائينكوف: عظ تحالفا علنيا مع الجنرال گورنيلوف إذا كان من الوطن» ذا
قد فشل في تسليم بتروغراد، فذلك يعود إلى أسباب خارجة عن إرادته زارودي: سجن أفضل عمال وجنود وفادي الثورة، حائزا بذلك على بركة
و الكزينسكي وكرفسکي. نيکيتين: تصرف شرطي مجال مع عمال سكك الحديد کرفسكي: الأفضل أن لا نقول عنه شينا، إن لائحة خدماته طويلة جدا ...