الصفحة 50 من 230

الحرب التي لا معنى لها ونهاية الدبلوماسية السرية والمضاربة والخيانة ... الثورة

في خطر ومعها قضية الشعب في جميع أنحاء العالمها الصراع القائم بين البروليتاريا والبرجوازية، وبين السوفيت والحكومة، الذي بدأ في أول أيام شهر آذار (مارس) ، مبلغ ذروته فقرها دفعة واحدة من القرون الوسطي إلى القرن العشرين، كانت روسيا تكشف للعالم المشدوه نظامين من

أنظمة الثورة النظام السياسي والنظام الاجتماعي- في صراع مميت بينهما. ويا له من تعبير عن حيوية الثورة الروسية، بعد كل هذه الأشهر من الجوع وخيبة الامل كان على البرجوازية أن تعرف روسيا معرفة أفضل سوف يمر زمن

طويل قبل أن يأخذ «مرضه الثورة مجراه ... وإذا ما ألفيفا فطرة على روسيا ما قبل ثورة تشرين الثاني (نوفمبر) ، بدت لنا محافدة إلى درجة لا تصدق وكانها في عصر أخر لفظ قنا أنفسنا بسرعة مع الحياة الجديدة السريعة، والسياسة تنحاز إلى اليسار بحيث أصبح الكاديت منبوذين دكة عداء الشعب بيه وكرفسكي ومعاديا الثورة» ، والقادة الاشتراكيون أمثال مسير بذالي ودان وغوتز وأفاسقيف مغرقين في الرجعية بالنسبة لأنها مهمه وأصبح أمنال فکتور قشيرنوف وحتى مكسيم غوركي محسوبين على الجناح

المحذي في أواسط كانون الأول (ديسمبر) 1917، قامت مجموعة من قادة «الاشتراكيين التورنه دربارة خاصة السفر الإنكليزي، السير جورج بوكانان، وتوسلت إليه ألا بذكر أمر الزيارة لا فهم أي القادة الاشتراكيون معتمرون ممجخمين

متطرفين». فقال السير جورج وصوروا منذ سنة كانت حكومتي تطلب مني"أستضل"

مليكوف [** ***) زفه مساري خطر جدا»! أيلول (سبتمبر) وفشرين الأول (أكتوبر) هما أسوأ شهرين في السنة الروسية وخاصة في بذر وغراد في المهارات التي تزداد قصرا بتساقط المطر فرنخا با انقطاع تحت السماء الرمادية الباهتة الوحل عميق تحت الد قام، دمق وارج، عليه آثار أحدية ثقيلة؛ وكان أسوأ من العادة بسبب الانهيار التام الذي أصاب الدارة البلدية الرياح الرطبة القارسة تهب من خليج فنلنداء والضباب البارد يتجول في الشوارع أنوار الشوارع قليلة ومتباعدة، في المساء، لاقتصاد وخوفا من مناطيد والزجلينه؟ وفي بنات السكن والمنازل الخاصة، كانت الكهرباء تشعل من السادسة مساءا حتى منتصف الليل، والشموع تباع بأربعين منقا الشمعة الواحدة والمحروقات نادرة والقادم يخيم من الثالثة بعد الظهر حتى العاشرة صباحا وفد أردادث السرقات وعمليات السطو على البوت فراح سكان البنايات من الرجال ويتناوبون على الحراسة طوال الليل مققين الجنادق المجهزة. وكان ذلك في كل

الحكومة المؤقتة وازداد الخبر قدرة أسبوعا بعد أسبوع وهطت المعاشة اليومية الخبز من ليمرة ونصف إلى لمرة واحدة ثم إلى قائة أرباع اللعبرة، ثم إلى نصف فربع ليمرة. وفي النهاية، مر أسبوع بأكمله دون خبز وكان بحق الشخص الواحد ما يقارب الليبرتين من السكر شهريا، ذا عندما يكون السكر متوفرا ونادرا ما كان وكان ثمن لوح الشوكولاته، أو ثمن ليدرة من الحلوى بدون طعم، في أي مكان، ما بين سبعة أو عشرة روبات، وعلى الاقل دولارا واحدا. الحليب يكفي نصف أطفال المدينة قد، ومعظم الفنادق والمنازل لم تستلم الحليب منذ أشهر وفي موسم الفاكهة، كان التفاح والرجاص يباع بحوالي الروبل القطعة الواحدة عند زاوية

الشارع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت