-الإنفصال عن الواقع وضعف الإحساس الشعوري:
خاصة لدى فئة الشباب والمراهقين، نتيجة الانسلاخ عن المجتمع، والانتماء إلى العالم الرقمي الافتراضي. وقد قامت أستاذة علم النفس لورا فريبيرغ وفريقها في الجامعة التقنية في كاليفورنيا بدراسة على الشعور بالوحدة عند مستخدمي ال (فيسبوك) ، حيث اكتشفت من خلالها أن طلاب الجامعات الذين يتواصلون وجها لوجه اجتماعيا، يحافظون على الشخصية نفسها من خلال التواصل الإلكتروني، فيما يزداد الشعور بالوحدة عند أولئك الذين يقتصر تواصلهم عبر الشبكات العنكبوتية فقط. ونظريا، يمكن أن تكون الشبكات الاجتماعية نعمة لأولئك، الذين يزيد مستوى تقدير الذات عندهم، فهي حلبات جاهزة لاختبار المهارات الاجتماعية دون وجود مخاوف من بروز علامات الإحراج على الشخص (1)
-إزدياد فرص ومعدلات الطلاق:
بفعل الانشغال ووهم الاكتفاء بأصدقاء شبكات التواصل واطراءاتهم، وكلمات المعجبين والمعجبات، والاعتقاد الخاطيء
(1) بحث تحت عنوان: «هل تتلاعب المواقع الإلكترونية الاجتماعية بعقولنا، الدكتور زيد محمد الرماني
مصدر سابق