أن تحصى وهي حالات مشهودة في الواقع ولدى أجهزة الشرطة والمحاكم.
-تعطل الدور الاجتماعي للفرد في العالم الحقيقي الواقعي:
نتيجة حالة اللامبالاة الشعورية التي تصيب المستخدم، حيث يصاب ببرودة الانفعالات. يقول سكوت كابلان، الباحث في الإعلام الاجتماعي في جامعة ديلاوير: «إن الأشخاص الذين يفضلون التواصل الافتراضي على نظيره الواقعي، يسجلون كذلك معدلات عالية في اضطرابات الوسواس القهري في لقاءاتهم عبر الشبكة، كما أنهم يستعملون تلك التقنية في محاولة تغيير سلوكياتهم (1) . وخلص کابلان في دراسة له أنها في العام 2007 على 343 طالبا على وشك التخرج، في محاولة لمعرفة السبب وراء إذکاء نيران السلوكيات القهرية عبر تلك المواقع، فتوصل بشكل مباشر إلى أن الجوانب الشخصية تؤدي دورا كبيرا في تعرضهم لتلك التهديدات النفسية، كالشعور بالوحدة والقلق الاجتماعي. كما خلص إلى أن بعض الأنشطة الجاذبة، الموجودة في تلك المواقع، كألعاب الفيديو والمقاطع الإباحية والمقامرة، تلعب دورا كبيرا في تزايد اضطرابات الوسواس القهري لديهم.
(1) بحث تحت عنوان: «هل تتلاعب المواقع الإلكترونية الاجتماعية بعقولنا، الدكتور زيد محمد الرماني، رابط المصدر: 2012/