أن شركات الإنترنت ووسائل التواصل مرتبطة بأهداف و مصالح السياسة الأميركية الخارجية، وأنها مرهونة بربط الدول غير الغربية بالأسواق والشركات الأميركية (1) .
ويصف أسانج نظرة شميدت للعالم بأنها «إمبريالية تكنوقراطية،، تقوم بالأساس على ربط التطور التقني، بتوسع «غوغل» جغرافية، ودعم هذا التوسع من قبل وزارة الخارجية الأميركية. ذلك يؤدي إلى تقويض صورة «غوغل» كعملاق انترنت يستفيد مئات الملايين من خدماته التي، وإن كان هدفها المعلن تقديم خدمات البحث والمعلومات للناس، فإنها في واقع الأمر خفي جانبا سيئا فضحته تسريبات إدوارد سنودن، حين گشف عن تلقي الشركة مبالغ من وكالة الأمن القومي (NSA) مقابل طلبات تجسس لمصلحة الحكومة الأميركية (2) .
ومن الأدلة الحسية على الأدوار المزدوجة المواقع التواصل الاجتماعي هو حجم الرقابة وفعالية التدخل التقني لإدارة المواقع في ضبط واجراء التعديلات على عمليات وصفحات المستخدمين التي لا تتفق مع المعايير والمصالح الأميركية.
(1) مقاله تحت عنوان: الصراع الجبابرة عندما التقى غوغل بويکيليکس، الكاتب فادي الطويل بتاريخ
8/ 7/ 2014 رابط المصدر: 1/
(2) المصدر نفسه.