الاختراق البرمجي والفيروسي.
وهل من المنطقي أن تترك الأجهزة الأميركية والصهيونية هذا البنك الذي يضم في الحد الأدنى حوالي 350 ألف مستخدم لشبكات التواصل الاجتماعي في بيئة المقاومة وفق بعض التقديرات و الاحصاءات (قد لا يكون أغلبها ناشطا و فاعلا) ؟ وهل يعقل أن تترك الاستفادة من حوالي نصف مليون خط هاتف خليوي محمول، نصفها تقريبا تستخدم تطبقيات whats App (1) ؟
في مجال الفرضية الثالثة نقول: لو سلمنا جدلا بأن شبكات التواصل الاجتماعي هي أدوات تكنولوجية محايدة، صنعت التنمية التواصل الإنساني، وتعميق علاقات الصداقة الاجتماعية، فإن الحقائق العلمية البحتة تكشف أن استخدام هذه الأدوات تؤدي، بمعزل عن أي تخطيط سياسي دولي، إلى أضرار وآثار سلبية هائلة ناجمة عن الإدمان وسوء الاستخدام، على مستوى إضعاف الذكاء والقدرات التحليلية، واضطرابات المشاعر، وتقويض
(1) خصصنا فقرة خاصة مستقلة للتحقق من الأرقام الاحصائية في الضاحية والبقاع والجنوب، وهي تستند إلى التقديرات والحسابات الإحصائية ومؤشرات شرکتي