الأسرة، الحي السكني، المدرسة، المسجد، الجماعة الدينية والسياسية، النادي الثقافي ... ، ويلتحق بصورة منتظمة بعالم وسائل وشبكات التواصل الاجتماعي، سواء عبر الشبكة الإلكترونية أو عبر الهاتف الجوال الذكي، يصبح فريس وهدفا لبنك الأهداف الأميركية والصهيونية.
وبلغة التكنولوجيا، فإنه بمجرد أن يصبح للمستخدم حساب Account على الشبكة، حتى لو كان هذا الحساب افتراضية باسم مستعار ووهمي، تنشأ له هوية رقمية ومنصة إلكترونية، تخدم في نهاية المطاف أهداف المجمع الإلكتروني الأميركي، الذي تديره غرفة عمليات مشتركة بين فروع الإدارة الأميركية، خاصة وكالة الأمن القومي الأميركية NSA ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع البنتاغون.
خلاصة القول أن أي مستخدم للشبكات الاجتماعية يصبح هدفا ضمن شبكة الرصد والتجسس الأميركية، كما إنه يدخل نفسه
طواعية، وعن رغبة وانجذاب، إلى دائرة تأثير ونفوذ القوة الناعمة الأميركية. وها هو هنري كيسنجر الشخصية الأميركية الأكثر تعبير عن الرؤية الدولية لأميركا يقول «الثورة في عالم الاتصالات والمعلوماتية هي الأولى في التاريخ في إيصال هذا العدد الكبير من الأفراد والسيرورات إلى أداة التواصل نفسها وترجمة وتعقب