ضرب القيم المحافظة للمجتمعات عبر شبكات التواصل
الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الذكية، إذ أنها مصممة لفتح قنوات الاتصال والتواصل بين النساء والرجال: الاختلاط والصداقة الإلكترونية، وهو ما يغير من التصور المحافظ للقيم الدينية والاجتماعية وأنماط العلاقات بين الجنسين: الذكر والانثى (1) ، فمجرد أن تنفتح قنوات التواصل، ويخرج الناس إلى الشبكات الإلكترونية، تعتبر الخارجية الأميركية أن الليبرالية والقيم الأميركية في مرحلة توع
، لأن المستخدم لهذه الوسائل سيصبح حتما في دائرة تأثير القوة الناعمة، كما بينا في المدخل. وبالفعل فقد أصبحنا نجد في مجتمعاتنا الدينية المحافظة أخوات محجبات وأخوة متدينون يتحللون بصورة تدريجية من ضوابط الاختلاط بالمعنى الفقهي تحت ذريعة أن الاختلاط الإلكتروني «حلال» ، فليس فيه لمس ولا نظر ولا
شبهة المكان والزمان.>. استكشاف وبناء القيادات المستقبلية، والتعرف على
الناشطين، ودعم شبكاتهم ومنظماتهم، بدليل تأسيس
(1) يراجع مشروع فن الحكم والإدارة في القرن 21 21