من 25 من المراهقين، تساعدهم مواقع التواصل الاجتماعي في خفض شعورهم بالخجل، وأن %20 من المراهقين أصبحوا أكثر ثقة بالنفس، هذا بالإضافة إلى دورها الإيجابي في مساعدة الأشخاص المراهقين على اكتساب الأصدقاء بسهولة لإعادة ثقتهم بأنفسهم نتيجة الانخراط والانتماء لوسط وشبكة كبيرة.
ويمكن اعتبار وسائل التواصل الاجتماعي ملاذا آمنا تلجأ إليه بعض الفئات الاجتماعية والثقافية والسياسية المحرومة للتعبير عن آرائها وأوضاعها ومطالبها، وما نموذج الأقليات الدينية العربية وحراكها الفاعل إلا دليل على هذا الأمر (1)
(1) مقالة زيد بن محمد الرماني، مصدر سابق.