وقد أجرت الوكالة هذه الدراسة في أنحاء كثيرة من العالم حول تأثير الإنترنت على السلوك البشري والعلاقات بين الناس، وشملت فئة عمرية محددة تتراوح ما بين 16 و 50 عاما، لتنتهي بتصريح مفاجئ على لسان كبير خبراء الوكالة في قسم التخطيط الاستراتيجي ميك ماك كيب حول رغبة النشطاء بالتخلص من الإدمان الرقمي بحسب وصفه، والعودة إلى الحياة الحقيقية، مشيرا إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي استهلكت ذاتها وبدأت تفقد رونقها.
إلى ذلك كشفت البحوث عن معاناة الكثيرين بسبب الإدمان الرقمي، لما يسببه لهم من مشاكل في حياتهم العملية، أبرزها الشعور بالوحدة، حتى أن %20 من هؤلاء عبر عن رغبته بالابتعاد عن الحاسوب، إلا في الحالات النادرة التي تجبرهم على القيام بذلك، فيما تتزايد أعداد من يتركون هواتفهم الذكية في مواقع العمل.
كما أعرب ?20 ممن شملتهم الدراسة عن نواياهم الجادة بإغلاق صفاحاتهم على مواقع التواصل، بينما أكد %35 أنهم يكرسون يوما في الشهر بدون «فيسبوك» أو «تويتر» ، وهو ما تحول إلى مفهوم آخذ بالانتشار يطلق عليه تعريف (Facebook Twitter free day) ، بينما أكد %40 أنهم لا يشعلون الحاسوب أثناء الإجازة.